التصدير أنعش الاستثمار في التمور النادرة بنسبة 10%
بغداد – التآخي
أكدت لجنة الزراعة والمياه النيابية أن تصدير التمور أسهم في تحفيز الاستثمار وزيادته في أكثر من 20 صنفاً نادراً بنسبة 10% خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال عضو اللجنة ثائر الجبوري إن “العراق عانى طوال العقود الأربعة الماضية من ظروف وأحداث انعكست سلباً على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها بساتين النخيل، حيث دُمّرت عشرات الآلاف من الدونمات في مناطق جنوب البلاد والفرات الأوسط وغيرها”.
وتابع الجبوري أن “الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت مرونة أكبر في تصدير التمور، خاصة الأصناف النادرة، وهو ما شكّل دافعاً لزيادة الاستثمار في أكثر من 20 صنفاً بنسبة تجاوزت 10%، وأسهم في بروز مزارع نموذجية تُطبق فيها أساليب وتقنيات حديثة من الزراعة إلى السقي”.
وأشار إلى أن “هذا التوجه يساهم في تعويض العراق عما فقده من مساحات واسعة من بساتين النخيل، ويضمن إيرادات جيدة للمزارعين، فضلاً عن دعم جهود إنشاء قطاع صناعي يعتمد على التمور في الصناعات الغذائية المتنوعة”.
………………….
شبهات باستيراد الذهب من الامارات
كشف الخبير الاقتصادي منار العبيدي عن شبهات باستيراد الذهب من دولة الإمارات العربية المتحدة، داعياً إلى أتمتة قطاع الذهب بالكامل بمختلف حلقاته.
وقال العبيدي إن “البيانات الرسمية الصادرة عن جهاز الإحصاء الإماراتي تشير إلى أن حجم صادرات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العراق بلغ في عام 2024 نحو 33 مليار دولار، توزعت بواقع 12.8 مليار دولار معادن ثمينة أغلبها الذهب، و6.3 مليار دولار أجهزة إلكترونية يمثل الهواتف النقالة الجزء الأكبر منها، و5.1 مليار دولار سيارات، إضافة إلى 2.3 مليار دولار أجهزة كهربائية وميكانيكية”.
وأضاف أنه “بالمقارنة، فإن صادرات الإمارات إلى العراق في عام 2023 لم تتجاوز 23 مليار دولار، كانت حصة الذهب منها 3.2 مليار دولار فقط”. مبيناً أن “هذا الارتفاع الكبير في استيرادات الذهب خلال 2024 يثير تساؤلات مشروعة، خصوصًا إذا علمنا أن واحدة من أهم أسبابه تعود إلى استخدام الذهب كأداة بديلة للتسويات المالية في التجارة مع بعض الدول، إضافة إلى سهولة تسييله في الأسواق واستخدامه في مختلف المعاملات المالية”.
ولفت العبيدي إلى أن “البيانات الخاصة بالربع الأول من عام 2025 تشير بالفعل إلى انخفاض حاد في صادرات الذهب الإماراتية إلى العراق بنسبة 52% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لكن تبقى أسباب القفزة الكبيرة في 2024 ثم التراجع في 2025 غير واضحة، وهو ما يستدعي وقفة جادة، فحقيقة أن أكثر من 12% من إجمالي استيرادات العراق الكلية تذهب لتغطية استيراد الذهب أمر يتطلب متابعة دقيقة، تبدأ من معرفة مصادر تمويل هذه السلعة مرورًا بقنوات نقلها والمنافذ التي دخلت منها إلى البلاد وانتهاءً بهوية المستوردين وأوجه استخدام هذا الذهب”.