التيار الديمقراطي في مدينة الثورة – الصدر… ماضون بقوة مع تحالف البديل والمشاركة الواسعة ضمان للتغيير

بغداد-التآخي

شارك المنسق العام للتيار الديمقراطي العراقي أثير الدباس، صباح اليوم الجمعة 29 آب 2025، في مدينة الثورة – الصدر، برفقة عضو المكتب التنفيذي الدكتور علي مهدي، حيث حضرا الاجتماع الدوري لتنسيقية التيار الديمقراطي في المنطقة.

وقد افتتح الاجتماع الزميل هادي مولى، منسق الهيئة الإدارية للتنسيقية، مرحّبًا بالحضور ومؤكدًا على أهمية اللقاءات الدورية التي تعزز التواصل مع العوائل الديمقراطية والجمهور القريب منها، والتوجه نحو الفئات العازفة لإقناعها وتحفيزها على المشاركة.

وخُصص اللقاء لبحث أهمية الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 11 تشرين الثاني 2025، وسط نقاش واسع تناول التحضيرات الجارية، والمخاوف من محاولات المفوضية أو إدارة الدولة التلاعب لصالح الطبقات الفاسدة. وأكد الحضور على أن الاستعداد لكل انتخابات يبدأ من لحظة انتهاء سابقتها، وعلى ضرورة بناء قناعة جماهيرية بجدوى التغيير عبر صناديق الاقتراع.

من جانبه، شدّد الدباس على أن المشاركة الواسعة تمثل محطة مفصلية للتغيير الديمقراطي، مبينًا أن الإيمان بجدوى التغيير يبدأ من الفرد وينعكس على العائلة والمجتمع بأسره. واستعرض أمام الحاضرين أبرز ما جاء في اجتماع مجلس أمناء تحالف البديل المنعقد يوم الأربعاء 27 آب 2025، مشيرًا إلى الجدية والروح العالية التي اتسم بها، وإلى تأكيد المجلس بشكل قاطع على خوض الانتخابات المقبلة بكامل القوة التنظيمية والسياسية للتحالف.

وأوضح الدباس أن تحالف البديل يختلف عن بقية التحالفات بفضل نزاهة مرشحيه وحُسن الاختيار، حيث كانت نسب الاستبعاد فيه شبه معدومة مقارنة بغيره. وأضاف أن التطورات التقنية في عمل المفوضية، وإجراءات استبعاد المشمولين بقانون المساءلة والعدالة ومن عليهم قيود جنائية، فضلًا عن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، كلها تصب في مصلحة التحالف وتمنحه موقعًا متقدّمًا كخيار مدني ديمقراطي.

وفي مداخلة موسعة، أكد الدكتور علي مهدي أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة تاريخية للشعب العراقي لإحداث التغيير عبر صناديق الاقتراع، محذرًا من أن العزوف أو التردد لا يخدم سوى قوى الفساد والاستبداد. وأشار إلى أن التيار الديمقراطي وتحالف البديل يراهنان على وعي الشباب والطبقات المهمشة، بوصفهم القوة القادرة على قلب موازين المعادلة السياسية. كما استعرض بالتفصيل الإجراءات الفنية للمفوضية، من استخدام الأنظمة التقنية الحديثة، وتدقيق البطاقات البايومترية، إلى الخطوات الرامية لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع التلاعب.

وفي ختام اللقاء، استمع الوفد إلى آراء وملاحظات أعضاء التنسيقية في مدينة الثورة، حيث طُرحت أسئلة حول آليات العمل الميداني وسبل تعزيز الوعي الانتخابي، وأجاب عنها الوفد بكل وضوح وشفافية.

لقد كان اللقاء رسالة واضحة من قلب مدينة الثورة – الصدر: أن التيار الديمقراطي ماضٍ بقوة، وأن المشاركة الواسعة مع تحالف البديل هي السلاح الحقيقي لإسقاط منظومة الفساد، وكسر قيود الصمت والاستسلام، وفتح الطريق أمام عراق ديمقراطي حرّ يليق بشعبه.
َ
تنسيقية التيار الديمقراطي في مدينة الثورة/ الصدر

29/8/2025

قد يعجبك ايضا