الباحث احمدالحمد المندلاوي
# هؤلاء أغنوا مكتبتي؛ فلهم الشكر الدائم من صميم قلبي مع فائق الاحترام والتقدير..
و خير جليس في الزمان كتاب ؛
و من أهداني كتابا أعطاني بستانا..
من هنا نذكر الأستاذ الوزير و الصحفي و الشاعر مدحي محمود المندلاوي، الذي اهداني كتابه
القيم مشكورا.

و الٱن حان لنا أن نخوض في بساتين النقوش و مع قداح مندلي و ذكريات المؤلف الموقر في كتابه اللطيف الذي يتألف من 320 صفحة من الحجم المتوسط و المطبوع في طهران هذا العام(1447هج/2025م) .
بادئا بإهداء جميل (إلى اولادي و أحفادي و ٱل كلگه).
ثم تأتي مقدمة لطيفة مع صور تذكارية في ص5..
والٱن مع مفردات بعض عناوين النقوش:
– فرحة غير متوقعة ص13
-الطفولة و الشباب ص 17
– الولادة و حياة الريف ص 23
-البداية في مندلي ص50
و هكذا نأتي إلى:
-الجامعة ص 89
-مصائب الكورد الفيليين ص101
ثم بعد منتصف الكتاب مشوار ٱخر مع العناوين:
– العودة نهائيا إلى كوردستان ص171
ثم على جناح النقوش الى:
– إستراليا ص195
و ماذا بعد يا ابا سازان
الغالي في جعبة مذكراتكم الرائعة الى العراق و:
-سقوط صدام حسين ص227
و اقتربنا من النهاية مع فقرتين مهمتين ..هما:
-كونفراس و قصيدة ص237
-مندلي في القلب ص283
ثم نهاية المطاف في الصفحات 318 و 319 و320..وردت وثائق و فهرست المذكرات و كل فقرة بحاجة إلى القراءة
و كلها مهمة من واقع مجتمعنا.
ودام يراعكم الفياض يا اباسازان الغالي في تدوين هذه النقوش الذهبية..و لا ننسى بأن
أ.مدحي من عائلة ادبية و فنية .
و عمل وزيرا في حكومة الاقليم ؛كما كما شغل وكيل وزارة الثقافة.