محمود سعد في “الجزيرة 360” للاستفادة من نجاحه على يوتيوب

 

التأخي / وكالات

أعلن الإعلامي محمود سعد عن موسم جديد من برنامج “كامل العدد ” بعنوان “سولد أوت أرابيا” بالتعاون مع منصة “الجزيرة 360″، في نقلة نوعية من يوتيوب إلى المنصة القطرية لجذب الجمهور المصري بعيدا عن السياسة. وانطلقت الحلقة الأولى يوم 12 يوليو الجاري على مسرح تياترو أركان مع الفنان هشام ماجد .

وكتب محمود سعد عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أن “سولد أوت” راجع بنسخة جديدة ومختلفة، موضحا أن الموسم الجديد سيكون موجودا في أكثر من عاصمة عربية. وأكد محمود سعد أن “سولد أوت أرابيا” خطوة كان أعضاء فريق العمل ينتظرونها، ليكونوا أقرب إلى الجمهور في الوطن العربي، مشيرا إلى أنه “سعيد جدا بأن الموسم الجديد سيكون بالتعاون مع منصة الجزيرة 360، متمنيا أن ينال الموسم الجديد إعجاب الجمهور” .

ونشر سعد عبر حساباته الرسمية مجموعة صور جمعته بكل من الشيخ خالد الجندي وجورج قرداحي، التُقطت داخل أحد الفنادق المطلة على أهرامات الجيزة، وعلّق بقوله مستعملا اللهجة المحلية في بعض المواضع “قضينا صباحا مميزا جدًا بصحبة الأصدقاء الأعزاء، الشيخ خالد الجندي، والإعلامي الكبير جورج قرداحي اللي نوّر مصر، وسعداء إنه هيشرفنا بكرة على مسرح سولد أوت ضمن حلقات الموسم الجديد ” ..

وكان الإعلامي محمود سعد قدم عددا من مواسم برنامج “سولد أوت” على قناة “سي.بي.سي” وحظي بشعبية واسعة، قبل أن ينتهي تعاقده لاحقا، وينتقل إلى تقديم نسخته الجديدة عبر المنصات الرقمية، في إطار تطور ملحوظ في أسلوب تقديم البرامج الحوارية الفنية والثقافية .

ويترقّب الجمهور العربي حلقات الموسم الجديد، التي من المتوقع أن تجمع بين العمق الإنساني والبساطة الحوارية التي يتميز بها محمود سعد، مع ضيوف من النخبة الثقافية والإعلامية والفنية في الوطن العربي .

ويُعتبر برنامج “سولد أوت” تجربة جديدة ومختلفة في عالم الحوارات الفنية؛ يُخرج سعد من إطار المقابلات الكلاسيكية، ويحوّل أحد المسارح في القاهرة إلى أستوديو يجلس فيه إلى جانب ضيفه، لينطلق الحوار بين الثنائي بمشاركة الجمهور الحاضر. ويركّز البرنامج على استكشاف حكايات جديدة ومُلهمة، سواء من أماكن أو شخصيات لها أثرها في المجتمع. وقد تميّز “سولد أوت” بأسلوبه البصري والمضموني المختلف، ما أكسبه متابعة جماهيرية واسعة .

واتجه سعد والعديد من المذيعين في وقت سابق إلى يوتيوب بنفس أدوات التلفزيون وشكل برامجه، في محاولة للحفاظ على جمهورهم بعد الاستغناء عنهم في القنوات التي كانوا يظهرون عليها بسبب تجاوز سقف الانتقادات أو بحجة عدم وجود مشاهدات كافية لاستمرار برامجهم .

وأثار النبأ المفاجئ تساؤلات حول أسباب المغادرة المفاجئة، وعزاها مراقبون إلى رسائل سياسية مضمرة تم تقديمها خلال برنامجه الذي كان يغلب عليه الطابع الاجتماعي، خاصة في حلقته الأخيرة التي عظّم فيها شأن ثائر مصري ضد الفرنسيين أعدمه الوالي محمد علي منذ قرنين ليكون عبرة لسائر المصريين رغم أن هذا الثائر كان ممن ساندوه في الوصول إلى الحكم .

وقال سعد في فيديو بثه على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك ونقلته عنه مواقع إخبارية وقنوات يوتيوب إن رد الفعل الكبير والمساند من قبل الجمهور جعله غير حزين على مغادرة قناة “النهار” التي كان يبث من خلال شاشتها برنامجه الاجتماعي “باب الخلق ” .

وأضاف “ربنا فتح لنا طاقة جديدة بالحديث مباشرة للناس، لم أكن أعرف أن لدي هذه القدرة في عمر الـ66،” مطالبا جمهوره الذي كان يتابعه على “النهار” بالاستمرار في متابعته عبر يوتيوب. وقال “لم أعرف أن باب الخلق له هذه القيمة إلا لما قرأت ردود الفعل بعد توقف البرنامج، وإذا كان فيه قيمة للبرنامج فهي قيمة الناس في الشارع الذين شرفوني وفتحوا قلوبهم.. محبة كبيرة لهم ولكم ” .

ويواجه المذيعون المشهورون عموما تحديات كبيرة إذ يتوقعون نفس النجاح والذيوع على منصات الإنترنت، غير أنهم يتفاجأون بقلة التفاعل والمشاهدات مقارنة بما حققته لهم الفضائيات، لأن “الجمهور مختلف، وذائقته وطريقة تقبله للمحتوى متباينتان،” بحسب خبراء في الإعلام .

وتحدث عاملون في الإعلام عن أن الإعلام الحديث على الإنترنت كشف الوزن الحقيقي للإعلاميين، وأن وجودهم على الفضائيات رهن بعوامل أخرى غير القبول والتأثير، وهي عوامل تتعلق بنجاحهم في العلاقات العامة، خاصة مع القائمين على أمر هذه الفضائيات .

 

 

 

قد يعجبك ايضا