أربيل- التاخي
تشير تقييمات للاستخبارات الأمريكية إلى أن الضربات على المواقع النووية الإيرانية أعادت برنامج البلاد النووي إلى الوراء لمدة تصل إلى سنتين، وفق ما أعلن البنتاغون، اليوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في تصريح لصحافيين “لقد ألحقنا أضراراً ببرنامجهم لمدة تراوح بين سنة وسنتين على الأقل، هذا ما خلصت إليه تقييمات استخبارية داخل (وزارة) الدفاع”.
وأضاف: “نعتقد أن (المدة) ربما أقرب إلى سنتين”.
وفي 13 حزيران المنصرم، شنت إسرائيل هجوماً على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف إسرائيل بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وقالت إنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
توقّع القنصل العام الإيراني في البصرة، علي عابدي، عبور نحو مليوني زائر عبر منفذ الشلامجة الحدودي إلى العراق للمشاركة في مراسم أربعينية الإمام الحسين لهذا العام.
وخلال اجتماع تنسيقي للجنة الأربعين في منطقة أروند الحرة، أشار عابدي إلى تجارب السنوات الماضية، حيث شهد معبر الشلامجة عبور نحو مليوني زائر باتجاه العراق، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين الإيراني والعراقي في هذا المجال، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).
يُذكر أن مدناً عراقية مثل النجف وكربلاء وسامراء والكاظمية تحتضن مزارات دينية مقدسة لدى الشيعة، وتجتذب ملايين الزوار الإيرانيين سنوياً.
ونظراً للكثافة الكبيرة لحركة الزوار، تعلن السلطات الإيرانية والعراقية عادةً عن خطط أمنية وخدمية مشتركة، تشمل نشر فرق إغاثة، وتوفير وسائل النقل، ونقاط التفتيش، إضافة إلى التنسيق عبر المنافذ الحدودية لضمان انسيابية العبور.
يبعد منفذ الشلامجة الحدودي نحو 20 كيلومتراً عن مدينة خرمشهر الإيرانية، وقرابة 15 كيلومتراً عن مدينة البصرة العراقية.
في آب 2024، أعلن وزير الداخلية الإيراني أن “نحو 3.5 مليون زائر توجّهوا إلى العراق لإحياء زيارة الأربعين”.