الرئيس بارزاني لقناة شمس : الأمة الكوردية ستنال حقوقها،لكنها مسألة وقت

 

 

اجرت  فضائية شمس،حوارًا مطولًا مع الرئيس مسعود بارزاني، تناول فيه، الأوضاع الداخلية في اقليم كوردستان والعلاقة مع بغداد، وتطورات القضية الكوردية في الشرق الأوسط، لاسيما حقوق الكورد في سوريا، فضلا عن علاقات اقليم كوردستان مع دول الجوار والمنطقة والعالم. لأهمية القضايا المطروحة مع فضائية الشمس ، تنشر “التآخي” نص الحوار بجزئين لقراءها الكرام ،اليكم الجزء الثالث والأخير:

 

اربيل-التآخي

الجزء الثالث والأخير

المحاور إيلي ناكوزي: هل خفت على العراق من إسرائيل بعد كل ما حصل كان واضحًا إن هذه المرة إسرائيل أرادت وكما قال نتانياهو رئيس وزراءها يريد تغيير وجه الشرق الأوسط وأعلن إنه هناك شرق أوسط جديد، ضرب لبنان، ضربت سوريا، هدد نتانياهو العراق، كيف شعرت بهذه المرحلة، هل العراق الآن بخطر؟

الرئيس بارزاني: أعتقد الآن الخطر أبعد قليلًا، يعني ابتعد عن العراق إلى حد ما، لكن بالتأكيد الخطر لا زال قائمًا، إذا قامت فصائل مثلًا أو جماعات في العراق بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ على إسرائيل أو شيء من هذا القبيل، فبالتأكيد الخطر سيكون حقيقيًا وجديًا، وأعتقد من خلال القنوات الرسمية وبواسطة دول وصلت تهديدات وتحذيرات جدية إلى العراق من إسرائيل وحتى من أمريكا أيضًا بأنه إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، فإن إسرائيل ستضرب، هذا ما سمعناه من بغداد، من وزير الخارجية ومن رئيس الوزراء.

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: فخامة الرئيس المشكلة في العراق، مثل المشكلة في لبنان، ميليشيات خارج إطار الدولة خارج إطار الجيش الرسمي تفتح جبهات على حسابها وتثير القلاقل في المنطقة، سمعت من أيام أو أسابيع أنه بدأ يطرح حل دمج الحشد في القوات الرسمية العراقية، هل تنصح بهذا الشيء؟ هل تنصح بحل هذه الميليشيا أم تبقى الأمور على ما عليها اليوم؟

الرئيس بارزاني: أيًا كانت الصيغة التي تعمل بها هذه الجماعات المسلحة لكن يجب أن تخضع لقرار القائد العام للقوات المسلحة، وأن لا تتدخل في السياسة..

 

أهنئ الرئيس ترامب على هذا الموقف المشرف، أنا إنسان مؤمن بالله وورد في القرآن الكريم بسم اللّٰه الرحمن الرحيم: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى”، ترامب رجع إلى ما وضعه اللّٰه بالنسبة للإنسان فعلًا ذكر وأنثى، فأنا أبارك له على هذا الموقف المشرف.

 

المحاور إيلي ناكوزي: ولكنهم يتدخلون ويصنعون السياسة مؤخرًا..

الرئيس بارزاني: إذن المخاطر على العراق ستكون موجودة دائمًا، فأي قوة مسلحة حتى الجيش يجب أن لا يتدخل في السياسة فكيف الحال إذا كانت هناك فصائل غير معروفة.

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: فخامة الرئيس ، نسمع عن مبدأ السلام مع إسرائيل، هناك اتفاقات أبرهام ويمكن أن ينضم الخليج أيضًا إلى هذه الاتفاقات، هل ترى الوقت مناسباً للبحث بمشروع سلام للعراق مع إسرائيل؟

الرئيس بارزاني:  لقد رأينا ما هي نتائج الحروب من 1948وحتى 7 اكتوبر، ماذا كانت النتيجة غير الدمار والخراب والدماء، فالأمر لا يرتبط بما تحب أو ترغب أو ما هو رأيك بالاتفاق أو الاختلاف مع هذا الطرف أو ذاك الطرف، لكن السلام  هو الطريق الصحيح.

 

المحاور إيلي ناكوزي: بعد ما رأيت ما حدث بغزة..

الرئيس بارزاني: مأساة.. هي مأساة لكن هل تستمر هذه المأساة أم يجب إيقافها، أنا أتمنى أن يصمد وقف إطلاق النار وفي النتيجة أن يأخذ السلام طريقه.

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل ترى إمكانية أن يلعب الإقليم دور الوسيط في هذه العملية بين المتنازعين؟

الرئيس بارزاني: لا أعتقد، هناك دول وأشخاص أولى منا لذلك، هم أقرب، وبحكم الإمكانيات والظروف والمجال، وإذا كان بالإمكان أن يلعب الإقليم دورًا للمساعدة في الحل السلمي فالإقليم لن يتردد، لكن لا أعتقد أن الإقليم في موقع يستطيع أن يلعب دورًا في هذا المجال.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل ترى أن النفوذ الإيراني تراجع بالمنطقة؟

الرئيس بارزاني: بالتأكيد هذا واضح.

 

المحاور إيلي ناكوزي: ماذا عن العراق؟

الرئيس بارزاني: لم يحدث تغيير في العراق، لكن واضح جدًا ذلك في لبنان وسوريا، فسقوط النظام في سوريا كان ضربة لإيران.

 

المحاور إيلي ناكوزي: وسقوط حزب اللّٰه أيضًا..

الرئيس بارزاني: طبعًا.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل ترى أنه مع وصول ترامب هناك أفق للهدوء والاستقرار بالمنطقة أم أن الجانب الإيراني سيبقى على هذا الموقف المتصلب؟

الرئيس بارزاني: الإيرانيون أذكياء، أتمنى أن يكون هناك حل سلمي سياسي لكل المشاكل لكن أتصور الوضع مع إيران أو العلاقة مع إيران إما يكون هناك حل سياسي أو سيكون هناك تصعيد خطير، ولا يمكن أن يبقى الوضع متأرجحًا بين الحل واللاحل، كما كان في العهد السابق من الإدارة الأمريكية.

 

المحاور إيلي ناكوزي: ما هو شكل العلاقة الأمثل بين العراق وإيران، وكيف ترى شكل العلاقة التي يجب أن تكون في المستقبل؟

الرئيس بارزاني: العلاقة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة ولا يكون هناك أي تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة بينهما، فإيران دولة جارة على امتداد ألف كيلومتر وربما أكثر، وهناك تاريخ ومشتركات كثيرة، وإيران دولة مهمة في الإقليم، ويجب أن تكون العلاقات على أساس الاحترام المتبادل.

 

المحاور إيلي ناكوزي: حضرتك التقيت بالرئيس الإيراني بزيارة قام بها إلى الإقليم، كيف كان هذا اللقاء؟

الرئيس بارزاني: كان لقاءً ممتازًا، والرئيس الإيراني الجديد يتكلم اللغة الكوردية كما لغة الأم، لأنها فعلًا الكوردية، وكان لطيفاً وودودًا، وكان متشجعًا جدًا لتطوير العلاقة وإصلاح ما أفسدته التصرفات السابقة لبعض الأطراف، كان لقاءً ممتازًا.

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: تكلمتم باللغة الكوردية؟

الرئيس بارزاني: نعم تكلمنا باللغة الكوردية، وكلانا مولودان في مدينة واحدة وهي مهاباد، ولدينا نفس الاسم “مسعود”..

 

المحاور إيلي ناكوزي: اليوم ذكرى تأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد منذ 79 سنة، هل تشعر أن هناك تغيير في علاقة إيران مع الكورد؟

الرئيس بارزاني: مجيء الرئيس الجديد، مسعود بزيشكيان فرصةٌ جيدة جدًا لتحسين العلاقة مع الكورد في إيران وحتى في الأجزاء الأخرى.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل تشعر أن الكورد في إيران مقبلون على أيام أفضل؟ لأنه في السابق الكورد كما في سوريا، تعرضوا للكثير من الظلم في إيران، كيف ترى مستقبل كورد هناك؟

الرئيس بارزاني: مقتنع وليس لدي شك بأن الأمة الكوردية ستحصل على حقوقها في المستقبل لكن هي مسألة وقت وزمن، ولكن في كل الأوقات أنا ضد أن يلجأ الكورد إلى العنف وإلى السلاح بأي حال من الأحوال.

 

المحاور إيلي ناكوزي: اليوم حتى حزب العمال الكوردستاني يقال إنه يقكر جديًا باللجوء إلى السياسة؟

الرئيس بارزاني: إذا كان يريد أن يبقى وأن يكون له دور في المستقبل فيجب أن يتخلى عن القتال ويترك القتال، لأن القتال دائمًا يؤجج الخلافات ويعمقها ويعقد المشاكل، ولكن إذا الشخص اضطر أن يدافع عن نفسه، فهذه مسألة أخرى.

 

المحاور إيلي ناكوزي: اليوم نتحدث عن علاقات الإقليم بمحيطه، يبدو أن العلاقات مستقرة مع تركيا ويبدو أنها نحو المزيد من التحسن، في السابق كان الوضع مقلقًا جدًا بين تركيا والإقليم.

 

الرئيس بارزاني: (مبتسماً) أنت تخلق مشكلة..

 

أتصور الوضع مع إيران أو العلاقة مع إيران إما يكون هناك حل سياسي أو سيكون هناك تصعيد خطير، ولا يمكن أن يبقى الوضع متأرجحًا بين الحل واللاحل، كما كان في العهد السابق من الإدارة الأمريكية.

 

المحاور إيلي ناكوزي: تتذكر هذه المشكلة.. كيف تصف هذا التطور في العلاقة اليوم بين الإقليم وتركيا؟

الرئيس بارزاني: علاقة جيدة ونأمل أن نستطيع أن نستخدم هذه العلاقة لمصلحة استقرار المنطقة بشكل عام.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل ممكن أن يلعب الإقليم هذا الدور بين سوريا وتركيا اليوم؟

الرئيس بارزاني: ممكن..

 

المحاور إيلي ناكوزي: أعتقد من خلال تجربتكم الطويلة مع الأتراك، توصلتم إلى اعتراف من الأتراك بأحقية الكورد بالعيش الكريم والحرية..

الرئيس بارزاني: هناك لقاءات رسمية وحتى في المقابلات العلنية والتصريحات العلنية سواء من الرئيس أردوغان أو المسؤولين الأتراك دائمًا يأكدون خاصة في في الفترة الأخيرة ودائمًا يأكدون على أن الكورد والترك إخوان، الأخوة الكوردية – التركية، هذا شيء جديد بالنسبة لتركيا، كان يعتبر كفر سابقًا إذا نطق أحد هذا الكلام، كان هناك زعيم حزب يجن جنونه إذا سمع اسم كوردستان، الآن هو يتكلم بهذه اللغة الجديدة فهذا تطور كبير حقيقة، الكل يصرحون أنه ليس لدينا مشكلة مع الشعب الكوردي، والمشكلة مع حزب العمال الذي يحمل السلاح ويهدد الأمن القومي، يجب حل هذه المشكلة هذا لا يمكن أن تحل، حزب العمال لا يمكن أن يسقط حكومة تركيا وفي كل الأحوال ممكن أن تبقى مجموعات متفرقة تحمل سلاحًا، وتنصب كمينًا في هذا المكان أو تطلق النار، لكن هذا لا يؤدي إلى أي نتيجة أبدًا سوى إراقة المزيد من الدماء فيجب البحث عن الحلول السلمية، انتهى زمن هذه الحروب.

 

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: كيف تطور هذا الفكر التركي تجاه الكورد فخامة الرئيس هل تردها لشخصية أردوغان أم هي السياسة العامة؟ كيف انتقل هذا الموقف من السلبية القصوى إلى إيجابية مشهود لها في هذه الأيام؟

 

الرئيس بارزاني: حينما التقيت مع أردوغان سنة 2009 حينما كان رئيسًا للوزراء في ذلك الوقت، وفي هذا اللقاء أكد لي أنه يريد حل القضية الكوردية وأنه لا يؤمن بالحرب وأنه لا ينكر وجود الشعب الكوردي هذا أنا سمعته منه في 2009،  طبعا ممكن عوامل كثيرة أدت إليه، ومنها أن القتال والحرب لم تؤد إلى نتيجة، يعني لا حزب العمال انتهى ولا استطاع أن يحقق شيئًا، وممكن التطورات العالمية وتطورات المنطقة كلها خلقت جوًا أو قناعة لدى المسؤولين في تركيا أيضًا أنه فعلًا عن طريق الأخوة والتعاون يمكن بناء البلد وتأمين الاستقرار في البلد وهذا جيد.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل تعتقد أن الكورد أصبحوا رقمًا صعبًا في المنطقة لا يمكن تجاهله؟

الرئيس بارزاني: أكيد أكيد..

 

المحاور إيلي ناكوزي: وأنت مرتاح لهذا التطور اليوم؟

الرئيس بارزاني: طبعا طبعا أنا مرتاح.

 

المحاور إيلي ناكوزي: ما عدت تقلق جدًا على القضية الكوردية..

الرئيس بارزاني: طبعا أنا أعرف أنه توجد تحديات كثيرة الطريق ليس مبلطًا ولا مفروشًا بالزهور لكن هناك تطور إيجابي كبير حقيقة وهي قضية أمة قضية عادلة لا بد من أن تصل في النتيجة إلى النهاية الموفقة والمرجوة إن شاء اللّٰه.

 

 

المحاور إيلي ناكوزي: ماذا يعني لكم وصول ترامب إلى الحكم من جديد؟

الرئيس بارزاني: بالنسبة لنا وبالنسبة للكل هذا عهد جديد في أمريكا.

 

المحاور إيلي ناكوزي: استمعت إلى خطاب ترامب أثناء القسم؟

الرئيس بارزاني: نعم، استمعت إليه..

 

المحاور إيلي ناكوزي: هناك قرارات اقتصادية وزيادة تعرفة، ولكن هناك بعض القرارات المعنوية والتي قال فيها إن أمريكا وسياساتها اليوم ستتبدل، سيكون هناك فقط جنسين ذكر وأنثى..

الرئيس بارزاني: أهنئ الرئيس ترامب على هذا الموقف المشرف، أنا إنسان مؤمن بالله وورد في القرآن الكريم بسم اللّٰه الرحمن الرحيم: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى”، ترامب رجع إلى ما وضعه اللّٰه بالنسبة للإنسان فعلًا ذكر وأنثى، فأنا أبارك له على هذا الموقف المشرف.

 

المحاور إيلي ناكوزي: كان لكم تجربة مع ترامب سابقًا؟

الرئيس بارزاني: نعم من 2016 إلى 2020 تقريبًا، لم تكن التجربة موفقة حقيقة، يعني هو كان جديدًا ويبدو ما كان عنده معلومات كثيرة عن الكورد وعن المنطقة قسم من الذين كانوا يتولون ملف العراق وكوردستان من السفارة والقسم العسكري والممثل الكل كانوا منحازين ضد الكورد بشكل كبير وكانت صدفة عجيبة.

 

المحاور إيلي ناكوزي: الكورد هم أول من قاتل داعش، والبارزانيون قدموا أول شهيد، هل تشعر (25:20) أنه لا يزال هناك خطر من داعش؟ لأنه حضرتك وقتها اعترفت أن الولايات المتحدة الأمريكية ساعدت الكورد كثيرًا من الجو حتى استطاعوا أن ينتصروا في المعارك..

الرئيس بارزاني: نعم عندما بدأت الحرب مع داعش، الإسناد الجوي الأمريكي والتحالف ولكن الأمريكي بالدرجة الأساسية لعب دورًا كبيرًا جدًا في دحر داعش وساعدت البيشمركة بشكل كبير في تحقيق النصر، وداعش لا يزال تهديدًا جديًا وخاصة بعد التغيير الَّذي حدث في سوريا تضاعف تهديد داعش في العراق.

 

المحاور إيلي ناكوزي: وهذا يعيدنا للسؤال عن الشرع تحديدًا لأنه كنا نسمع أنه كان ينتمي إلى هذه الفصائل ومن هنا يأتى القلق من أن تعود داعش إلى الازدهار من جديد؟

الرئيس بارزاني: صحيح لكن الإنسان يتغير..

 

المحاور إيلي ناكوزي: برأيك الإنسان يتغير..

الرئيس بارزاني: والله الإنسان يتغير، ليس كل إنسان لكن هناك أناس يتغيرون، والشرع قد يكون مر بمراحل متعددة ورأى الكثير في حياته، وقد يكون استفاد من التجربة ومن الدرس.

 

المحاور إيلي ناكوزي: إذا عاد داعش هل البيشمركة جاهزة للقتال من جديد؟

الرئيس بارزاني: جاهزين وأكثر من جاهزين..

 

المحاور إيلي ناكوزي: بعد غياب طويل عن أربيل رجعت وجدت يعني ما شاء اللّه تطور عمراني كبير، الحياة أفضل، الناس تعيش باطمئنان واستقرار، عادة حينما يشعر الشعب بهذه الطمأنينة والاستقرار يبتعد عن القتال وعن عقيد ةالقتال، لذا أنا أسأل إذا كان هذا التطور الخطير في أربيل هل يوجد ناس مستعدة فعلًا للقتال؟

الرئيس بارزاني: عندما يتعلق الأمر بوجود الشعب وبكرامة الشعب هناك مئات الألوف من الشباب المستعدين أن يموتوا في سبيل الدفاع عن هذه المكاسب وعن كرامة شعبهم.

 

المحاور إيلي ناكوزي: فخامتك ذهبت إلى الجبهة بأيام داعش شخصيًا، هل ما زلت مستعدًا لهذا الأمر؟

الرئيس بارزاني: إن شاءالله لن نواجه ذلك، لكن طالما أستطيع أن أمشي أنا مستعد للقتال من جديد.

 

المحاور إيلي ناكوزي: ماذا تقول لترامب، نشعر أن ترامب قد تغير وأصبح أكثر علمًا بشؤون المنطقة، لو جلسته معه، ما هي الرسالة أو الطلب الذي تطلبه منه اليوم؟

الرئيس بارزاني: أتمنى وأطلب منه أن يعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة ومساعدة الشعوب المضطهدة.

 

المحاور إيلي ناكوزي: يعني أنك لا تؤيد الانسحاب الكلي للأمريكيين من المنطقة؟

الرئيس بارزاني: بكل صراحة، أنا ضد هذه المزايدات، حتى في 2011، لو بقي الأمريكيين ولم ينسحبوا لم يكن بإمكان داعش أن يحتل نصف العراق، الآن أيضًا ، إذا انسحبوا سيتكرر السيناريو بشكل أسوأ، فلماذا هذه المزايدات، ولماذا الخوف من أن يبقوا بموجب اتفاق، كل طرف يعرف واجباته.

 

المحاور إيلي ناكوزي: يعني وجودهم ضروري في المنطقة؟

الرئيس بارزاني: نعم ضروري..

 

المحاور إيلي ناكوزي: سؤالي الأخير، كورد تركيا وسوريا والعراق وإيران، إذا كنت توجه كلمة للكورد اليوم، ما هو الذي يجب أن يطمح إليه الكورد، وما هو الأمر الذي يتخلى عنه الكورد؟

الرئيس بارزاني: أن يعرفوا أن لديهم قضية عادلة ومقدسة، وأن لا يتخلوا عن قضيتهم، ولكن لا يجوز أن يلجأوا إلى العنف من أجل الدفاع عن هذه القضية، يجب أن يلجأوا إلى الأساليب الحضارية والحوار والإقناع والتشاور لكن لا يجوز أن يتخلوا عن قضيتهم.

 

المحاور إيلي ناكوزي: أخيرًا، دائمًا تذكر الوحدة بين الكورد، إلى أي مدى ترى في المرحلة القادمة سيتوحد الكورد؟

الرئيس بارزاني: هناك عقبات كثيرة، لكن في النتيجة لا بد أن يتوحدوا عاجلًا أم آجلًا.

 

المحاور إيلي ناكوزي: هل أنت متفائل أم أن الخلافات أصبحت عميقة؟

الرئيس بارزاني: أنا مقتنع، لكن أعلن أن هناك تعقيدات، لكنني مقتنع، وسأعمل على تحقيق هذا الهدف بكل ما عندي من قوة.

قد يعجبك ايضا