اشراقات كوردية … فيان نجار … إبداع يتنازعه مشرط الجراح وقلم الأديب

سالم بخشي

فيان أبراهيم رمضان نجار، تولد 1948، نجم لامع في سماء كوردستان العراق، وإبداع ثر يتنازعه، مشرط الطبيب الماهر، وقلم الأديب اللبيب.

ظهر عليها علامات النبوغ والتميز مطلع شبابها؛ فكانت أول طبيبة في عائلة نجار زاخو، وقدوة لمن تبعها في هذا المجال ليبلغ عددهم (25) طبيبًا بمن فيهم: أولادها الثلاثة، وإخوتها من الذكور والإناث، من ضمنهم شقيقها، الدكتور الكبير، آزاد نجّار، مخترع القلب الاصطناعي الشهير على مستوى العالم.

 

 

 

تدرجت طبيًا وعملت في مستشفيات العراق، ومستشفيات كوردستان العراق بعد تخرجها من كلية الطب في الموصل العام 1971، اختصاصية (نسائية وتوليد) وفق السيرة التالية:

  • مستشفى أربيل سنة واحدة ١٩٧١م – ١٩٧٢ م.
  • مستشفى زاخو سنتين ١٩٧٢م – ١٩٧٤م.
  • مستشفى العلوية للولادة سنتين ١٩٧٤م – ١٩٧٦م.
  • طبيبة في مستشفى تكريت ستة أشهر ١٩٧٦م.
  • درست الاختصاص في النسائية والتوليد وكانت الأولى على دفعتها في كلية الطب جامعة بغداد ١٩٧٦م – ١٩٧٧م.
  • طبيبة اختصاص في مستشفى بعقوبة ١٩٧٨م – ١٩٧٩م.
  • طبيبة اختصاص في مستشفى العلوية ١٩٧٩م -١٩٨٤م.
  • طبيبة اختصاص في مستشفى الكرامة ١٩٨٤م – ٢٠٠٠م
  • طبيبة في منظمة الأمم المتحد ٢٠٠٠م – ٢٠٠٣م (UNDP)
  • حصلت على شهادة الجزء الأول للزمالة الملكية للنسائية والتوليد من انكلترا (٢٠٠٢م). لكن الظروف القاهرة حالت دون إكمالها للجزء الثاني للزمالة الملكية للنسائية والتوليد.
  • طبيبة اختصاص مستشفى الأمل أربيل ٢٠٠٥م- ٢٠٠٦م.

بعد ٢٠٠٣ ساءت ظروف العراق تدريجياً واستفحلت ظاهرة اغتيال الأطباء قررت الهجرة واللجوء إلى السويد وحصلت على الإقامة الدائمة فيها سنة ٢٠٠٦م. وبعد دراسة اللغة السويدية ونيل الشهادات المطلوبة مارست اختصاصها، النسائية والتوليد مدة ثلاث سنوات في أقسام النسائية والتوليد لمستشفيات السويد ٢٠٠٩م – ٢٠١٢م.

بعدها أحالت نفسها على التقاعد، بعد ٣٨ سنة من العمل الطبي الإنساني بكافة صوره؛ بسبب ظروف عائلية خاصة، ومن أجل مشروع مؤجل في وجدانها وهو التفرغ لهواياتها: الكتابة الأدبية والأعمال الفنية في الرسم، والخياطة، والحياكة والتطريز.

صدر لها ضمن الأعمال الأدبية:

١- (يوميات طبيبة عراقية) شباط ٢٠١٧م.

٢-(السر والزمن، الأطفال أمانة الأهل والمجتمع) أكتوبر ٢٠١٧.

٣- (أقاصيص بقلم طبيبة) ٢٠٢١م.

٤- (حصاد التوق) مجموعة من الأشعار والقصائد النثرية ٢٠٢٢م.

 

قد يعجبك ايضا