ناشطة إيزيدية تدعو إلى تنفيذ اتفاق سنجار وتؤكد ضرورة إنهاء نفوذ الجماعات المسلحة

 

أربيل – التآخي

أكدت الناشطة الإيزيدية سهام سعيد أن تنفيذ اتفاق سنجار المبرم بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، بإشراف الأمم المتحدة، يمثل المسار الأساسي لمعالجة الأوضاع الأمنية والإدارية في القضاء، وضمان عودة الاستقرار وحماية السكان من تهديدات الجماعات المسلحة.

وانتقدت سعيد تصريحات آلا طالباني الأخيرة بشأن سنجار، معربة عن استغرابها من عدم الإشارة إلى الاتفاق رغم أهميته في معالجة الأزمات التي تعاني منها المنطقة.

وقالت إن الاتفاق جرى التوصل إليه بين حكومتين رسميتين، هما حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية، وبإشراف أممي، الأمر الذي يجعله، بحسب رأيها، الإطار الأنسب لإعادة تنظيم الأوضاع الأمنية والإدارية في القضاء.

وأضافت أن معالجة أزمة سنجار لا يمكن أن تتحقق من خلال استبدال جماعة مسلحة بأخرى، سواء كانت مجموعات مرتبطة بحزب العمال الكوردستاني أو فصائل من الحشد الشعبي، بل تتطلب إعادة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

وشددت على ضرورة تقديم ضمانات حقيقية للسكان الإيزيديين بعدم تكرار ما تعرضوا له من تهديدات وعمليات قتل وخطف خلال السنوات الماضية، سواء على يد تنظيم داعش أو من قبل جماعات مسلحة أخرى.

واعتبرت سعيد أن عدم تنفيذ الاتفاق يطيل أمد الأزمة ويعرقل عودة الحياة الطبيعية إلى سنجار، مؤكدة أن استعادة سلطة القانون وإنهاء الوجود المسلح غير القانوني يشكلان شرطين أساسيين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
∧