أربيل – التآخي
أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن إنهاء الحرب مع إيران يرتبط بتقديم طهران التزاماً نهائياً وحاسماً بعدم إعادة بناء برنامجها النووي، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأميركية حققت، بحسب وصفه، نتائج استراتيجية في استهداف البنية التحتية الإيرانية.
وقال فانس، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز»، امسالأحد 18 تشرين الأول 2026، إن استمرار الإجراءات الأميركية المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز يهدف إلى تجنب حدوث أزمة عالمية في إمدادات الطاقة، لافتاً إلى أن التدخل البحري الأميركي أسهم، وفقاً لتصريحاته، في الحد من ارتفاع أسعار الوقود.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل صعوبات، وسط حديث عن تعثر المساعي الدبلوماسية وتجدد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، أدت التطورات الميدانية إلى تصعيد العمليات العسكرية الأميركية وتشديد القيود على الموانئ الإيرانية، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاد توسيع نطاق الضربات المباشرة في المرحلة الحالية، مع الإبقاء على قنوات التفاوض.
وتعكس تصريحات فانس تمسك الإدارة الأميركية بربط أي تسوية لإنهاء الصراع بضمانات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل استمرار التوترات العسكرية والمخاوف من انعكاساتها على أمن الطاقة العالمي.