سوريا تعلن إحباط مخططات لداعش واعتقال أربعة من قادة خلية تابعة للتنظيم

أربيل – التآخي

أعلنت السلطات الأمنية السورية، الأحد، تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، واعتقال أربعة من قياداتها إلى جانب عدد من عناصرها، عقب إحباط مخططات قالت إنها كانت تستهدف تنفيذ هجمات وأعمال تفجير في عدد من المحافظات السورية.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن جهاز الاستخبارات العامة نفذ العملية بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، مستهدفاً خلية يُشتبه بتورطها في عمليات خطف واغتيال وزرع عبوات ناسفة.

وبحسب المعلومات المعلنة، بدأ نشاط الخلية من محافظة الرقة، قبل أن يمتد إلى محافظات حلب وإدلب وحمص، حيث تابعت الأجهزة الأمنية تحركات عناصرها ونشاطاتهم في عدة مناطق.

وأفاد بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي بأن المداهمات الأمنية جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، وأسفرت عن اعتقال أربعة من قادة الخلية في محافظة الرقة، بالتزامن مع توقيف عدد من أفرادها في محافظات أخرى.

وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أظهرت وجود مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.

كما أعلنت السلطات الأمنية ضبط عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير، إلى جانب أسلحة متنوعة وذخائر وقنابل يدوية عُثر عليها بحوزة أفراد الخلية الذين تم توقيفهم خلال العملية.

وتأتي هذه العملية في ظل تحديات أمنية مستمرة تواجهها السلطات السورية الجديدة، التي تولت السلطة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد عام 2024، وانضمت في العام الماضي إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش.

وتعلن الأجهزة الأمنية السورية بصورة متكررة عن تنفيذ عمليات تستهدف خلايا وعناصر وقيادات مرتبطة بالتنظيم في مناطق مختلفة من البلاد، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من نشاطه ومنع إعادة تنظيم صفوفه.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت، خلال الشهر الماضي، توقيف قيادي عسكري بارز تابع للتنظيم في شمالي البلاد، ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي تستهدف عناصر داعش وقياداته.

وعلى الرغم من إعلان هزيمة تنظيم داعش جغرافياً في آخر معاقله داخل سوريا عام 2019، فإن خلاياه النائمة ما تزال تنفذ هجمات متفرقة، ولا سيما في مناطق البادية السورية.

وتستهدف هذه الهجمات بشكل أساسي القوات والأجهزة الأمنية، إضافة إلى بعض المواقع والمنشآت الحيوية، ما يجعل ملاحقة خلايا التنظيم إحدى أبرز التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات السورية.

ومن بين أبرز العمليات التي نُسبت إلى التنظيم خلال الفترة الماضية، التفجيران اللذان وقعا بواسطة عبوتين ناسفتين في تموز/يوليو الماضي بالقرب من الفندق الذي أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى العاصمة دمشق.

وكانت السلطات السورية قد حمّلت خلية مرتبطة بتنظيم داعش مسؤولية تنفيذ التفجيرين، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية عمليات الملاحقة والرصد بهدف منع تنفيذ مزيد من الهجمات داخل البلاد.

قد يعجبك ايضا
∧