الممثل العراقي يصنع المجد

يحيى المشيدي

على خشبة المسرح لا يقف الممثل العراقي ليؤدي دورا فحسب بل يقف حاملا ذاكرة وطن وتاريخ امة وروح شعب اعتاد ان يحول الالم إلى فن والحكاية إلى ابداع..

الممثل العراقي مدرسة قائمة بذاتها يمتلك قدرة استثنائية على تجسيد الشخصية والانتقال بالمشاهد من واقع الحياة إلى عوالم اخرى حتى يصبح الدور جزءا من الذاكرة..

من المسرح إلى السينما والتلفزيون ترك الفنانون العراقيون بصمات واضحة في مسيرة الفن العربي واثبتوا ان الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج بل تحتاج إلى فرصة ومساحة تظهر جمالها…

انه الفنان الذي يضحكنا حين نحتاج الى الفرح ويبكينا حين تلامس الشخصية وجعنا ويجعلنا نفكر حين تتحول الحكاية إلى رسالة…على خشبة الابداع لا تقاس قيمة الممثل بعدد ادواره بل بما يتركه من اثر في قلوب الناس..

وهنا يكمن المجد الحقيقي ان يؤدي الممثل دورا ينتهي بانتهاء المشهد لكنة يبقى حيا في ذاكرة الجمهور…الممثل العراقي ليس مجرد فنان أمام الكاميرا أو فوق الخشبة.. انه حكاية ابداع عراقية تكتب كل يؤم

قد يعجبك ايضا