حين تفشل لغة القوة أمام إرادة البارزانيين

حسين موسى

إن البارزانيين لم يتوانوا يوماً عن الدفاع عن قضيتهم، منذ إعدام الشيخ عبد السلام البارزاني، في مؤامرة حاكتها الدولة العثمانية، التي كانت آنذاك تحكم العالم الإسلامي، مروراً باستهداف الأب الروحي ملا مصطفى البارزاني من قبل النظام البعثي بوفد من رجال الدين، وصولاً إلى محاولات اغتيال زعيم الأمة الكوردية مسعود بارزاني في فيينا. وكان العزم والإصرار مستمرين، ولم تتوقف مسيرة النضال يوماً.

واليوم، ترتكب إيران الأخطاء العسكرية والسياسية تجاه شعوب المنطقة، وخاصةً مع شعب اقليم كوردستان، من خلال استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك، الأمر الذي دفعه أكثر إلى التمسك بدوره كرجل سلام في المنطقة. وكذلك فإن استهداف مقر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني لن يؤثر في منجزات إقليم كوردستان الاقتصادية والسياسية، في الداخل والخارج.

لذلك، على أعداء الكورد أن يعودوا إلى الحوار، وأن يتركوا لغة الاغتيالات، التي لا تصب في مصلحة بلدانهم. انهارت دول وأنظمة، وبقي اسم البارزانيين شامخاً، وكذلك انهار النظام البعثي، وظل البارزانيون منتصرين. واليوم، النظام الايراني ماضٍ نحو سياسة تخبّط تجاه المنطقة، ولن يجدي ذلك أي نفع، وستبقى كوردستان بيد البارزانيين مزدهرة ومتقدمة.

عودوا إلى رشدكم؟ إن كل من عادى البارزانيين كان مصيره في قائمة الخذلان والخيانة.

قد يعجبك ايضا