رحلة الثمانينيات: هلو احمد ، أفضل لاعبي الجناح الأيسر في اربيل .

 

يونس حمد

لاعبٌ تمتع بمهارات عالية المستوى وفهمٍ عميقٍ لأساسيات كرة القدم ، كان يمتلك مهاراتٍ فرديةً ممتازةً وتمركزًا رائعًا، صاحب التسديدات القوية أو الدقيقة. كان وجوده في الملعب عنصرٌ حاسمٌ في مسيرته الكروية. هذه هي الصفات التي تميّزبها هلو أحمد حمدامين دزه يى، الذي سطع نجمه في ثمانينيات القرن الماضي. وكأي لاعب، بدأ مسيرته مع الفرق المحلية ثم في البطولات المدرسية، التي كانت بمثابة بوابةٍ له لإثبات نفسه في عالم كرة القدم. كان فريق آزادي المحلي بمثابة نقطة انطلاقٍ لهذا اللاعب، الذي واصل مسيرته الكروية لسنوات. بعد تألقه اللافت في البطولات المحلية والمدرسية، انضم في أوائل ثمانينيات القرن الماضي إلى نادي أربيل الرياضي، حيث لعب في العديد من البطولات، بما في ذلك دوري الدرجة الثانية والأولى. كان لاعبًا قويًا أعسر القدم في الفريق، وأحد أبرز اللاعبين وأكثرهم خبرةً في الملعب. هادئ، مميز، وقادر على تقديم أفضل ما لديه في المباريات. بعد أدائه الممتاز مع نادي ومنتخب أربيل، انتقل إلى نادي جيش في بغداد، الذي كان يضم لاعبين ذوي خبرةٍ كبيرةٍ في كرة القدم آنذاك. لعب أيضًا لفريق كرة القدم بنادي البرايتي في أربيل، حيث تألق وحصد العديد من الألقاب. تميّز بروح رياضية عالية، كما هو معهود منه. في الواقع، هناك لاعبون يمثلون قمة هذا التفاني المثالي وأعلى درجات الأخلاق، مما يعكس روحًا رياضية عميقة لدى الكثيرين منهم. يُعتبر هلو أحمد أحد أفضل اللاعبين الذين أتقنوا مركز الجناح الأيسر في زمن كانت فيه الملاعب تعجّ باللاعبين المتميزين ذوي المهارات الفنية الرائعة ، أحد أفضل لاعبي الجناح الأيسر في تاريخ كرة القدم الكوردستانية … لاعب قوي وشجاع، شغل مركزه بامتياز. كان أحد نجوم اللعبة، وفاز بألقاب مع أربيل في ثمانينيات القرن الماضي… وحتى اليوم، عندما يُذكر أفضل لاعبي الجناح الأيسر، يُذكر اسم هلو أحمد دائمًا.. ستبقى ذكريات الماضي راسخة في قلوب المشجعين، وستبقى رحلة هؤلاء اللاعبين الطويلة جزءًا لا يتجزأ من ذاكرتهم.

قد يعجبك ايضا