العلماء الكورد في بغداد .. رواد الفكر ومصادر المعرفة

 

السليمانية / بيداء عبد الرحمن

   أختتمت فعاليات المهرجان العلمي السادس الذي  اقيم مؤخراً في كلية العلوم الاسلامية جامعة السليمانية تحت شعار( العلماء الكورد في بغداد ، رواد الفكر ومصادر المعرفة )   والذي أستمر على مدار يومين بمشاركة واسعة من الباحثيين والأكادميين  . ناقشوا  فيها اسهامات العلماء الكورد و دورهم في أرساء دعائم الحضارة في بغداد.  حيث برزو كأعمدة في التدريس  و توجيه المجتمع وتركوا بصمة واضحة في اللغة والثقافة و الدين  و والعلم الحديث  والتفسيرو الفقه   وحتى في مجالات الطب وعلم الرياضيات والمكانه العظيمة التي أحتلوها ضمن قافلة الحضارة الاسلامية  .وركز المؤتمر على دور العلماء الذين عملوا في بغداد مثل عائلة الزهاوي والاستاذ الملا عبد الكريم المدرس  واخرين ممن كان لهو دورها مهما في توثيق المخطوطات الكوردية   

د. مهدي خالد رئيس لجنة الإعلام والمتحدث الرسمي في المؤتمر صرح لـ التاخي:   للعلماء الكورد إسهامات كثير ودورا رائدا في نهضة العاصمة بغداد . فمن خلال توليهم منصب الفتاوى في العراق أصدروا فتاوى مستجدة حول القضايا التي طرحت في بغداد في تلك الفترة . ومساهمات مهمة في الصلح الاجتماعي وحل مشاكل الناس  . كلنا نتذكر الشيخ ملا عبد الكريم المدرس والشيخ أمجد الزهاوي وعائلة الحيدرين  . وغيرهم كما أنهم  خدموا القضية الكوردية من خلال أحياء المخطوطات  التي كانت موجودة في دار المخطوطات في بغداد بحثوا عنها وقاموا بطبعها وتوثيقها  كما إنهم قاموا بتعليم مجموعة من طلبة العلم من خلال  توليهم  الخطبة في المساجد و التدريس في المدارس والتكايا . و هناك خمسة وستون بحثاً سيلقى خلال يومين في المؤتمر المؤتمر سبع بحوث حول جهود الشيخ عبد الكريم المدرس و  شيخ امجد الزهاوي ملا جميل  روزبياني وغيرهم الكثير وستنمح شهادات تقديرية  لبعض عوائلهم   وقمنا بكتابة بحوث عنهم لتسليط الضوء على إنجازاتهم وجهودهم.

د. صباح محمد البرزنجي رئيس مركز الزهاوي للدراسات الفكرية  : الموتمردولي جدير بالاهتمام تقيمة كلية  العلوم الاسلامية بالجامعة السليمانية تذكرةً وذكرى في إسهامات العلماء الكورد في العاصمة بغداد . و دورهم التاريخي بارز في رعاية الحركة العلمية والفكرية منذ قرون. ولهذا اتى هذا المؤتمر  تتويجا وتذكرةً لهذه المآثروالمفاخر التاريخية للعلماء الكورد. نحن مركز الزهاوي مؤسسة فكرية ثقافية تهتم بالتراث الاسلامي والعلوم والمعارف الانسانية  والتكامل المعرفي لدينا تواصل وتعاون  مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في كافة انحاء العراق  خاصة مع جامعة اقليم كورستان ولدينا مجموعه من الاساتذه شاركوا  في رفد هذا المؤتمر بالبحوث والمقالات  كذلك مجموعه منهماعضاء في  اللجنة العلمية والتحضيرية 

 التوصيات تتركز على العناية الاكثر  بالتواصل بين الجامعات والمراكز العلمية في العراق خاصة مع الجامعات في بغداد . إستمراراً للحركة الفكرية والتضامنية منذ قرون  بين كوردستان والوسط والجنوب   ا

محمد احمد بابكري استاذ في الجامعة السليمانية قسم العلوم الاسلامية : من خلال هذا المؤتمر نود أن  نذكر العالم الأسلامي وابناء الشعب الكوردي الجيل الجديد   إن العلماء الكورد    وبقيت مشاركاتهم مستمرة حتى عام 2003 .ونتيجة تدهور الاوضاع انتهى دور العلماء الكورد قي بغداد و توقفت أسهاماتهم ونشاطاتهم . آملين أن يستقر الوضع أكثر وأكثر ليعود العلماء الكورد  الى بغداد وليعلم العالم أن العلماء الكورد لايفرقون بين العلماء الكورد والعرب لأن مهمتنا في بناء وتطوير الحضارة الاسلامية 

 

قد يعجبك ايضا