رقية.. من كربلاء إلى حلبجة:

ياسين الحديدي

رحلة براءة لم تكتمل10 أيام بحث… ودمعة وطن: وداع رقية بحضور شعبي شلال السليمانية يخطف رقية، وحلبجة تودعها بالدموع من جبال الشمال إلى قلب الجنوب: رقية ابنة العراق كلّه
جاءت مع اهلها وهي تحمل براءة الطفل الذي يبحث عن السعاده واللهو في ربوع كردستنان وكان القضاء والقدر ارادها لها ذلك بين ليلة وضحاها تحول الفرح الي بكاء وحزن لكل حلبجه التي هبت جميعا للبحث عنها تم التجنيد للبحث من جميع سباحي كردستان وسخرت اجهزة الدوله مع الشعب للبحث عن طفلة كربلاء التي جرفها الماء عشرة ايام وبعد العور علي الجثه اهتزت حلبجه وسجلت حضور وموقف سيكتبه التاريخ ان العراقين من اب واحد وام واحده كانت رسالة حلبجه صفعة قويه لكل من يتصيد ويبحث عن الثغرات ليبث سموم التفرقه اثبت اهل حلبجه ان الجغرافيه لامكان لها في النفوس وان الدم العراقي واحد يجري في شرايين ابن كردستان وابن كربلاء الحزينه في ايام الطف التي يستكرها العراقيين كل عام استذكار وعبر ودروس من التاريخ التقت فاجعة رقيه اليوم مع فاجعة كربلاء والتقي الجبل والسهل والهور في حزن واحد حمله اهل حلبجه في موكب الحزن والدموع
… وشيعوها بحلبجة وحضرها شعب كامل يبكي فمنهم من ارتحل مع الموكب المهيب الي كربلاء في توديع الطفل والمراءة والشاب والشيخ وهم يضعون الورده علي جثمانها بقلوب مفطوره من الحزن انها رساله الي كل السياسين ان يتخلصوا من امراضهم الخبيثه وهذا هو الرد.

قد يعجبك ايضا