عيد الأضحى… فرحة نشاركها بمحبة.

تزرين يعقوب سولا

بمناسبة حلول عيد الأضحى، نتقدّم بأصدق التهاني والتبريكات إلى أهلنا وأصدقائنا المسلمين، راجين لهم عيدًا مليئًا بالسلام والمحبة والطمأنينة.
فالأعياد في العراق لم تكن يومًا تخصّ فئةً واحدة فقط، بل كانت دائمًا مناسبةً يشارك فيها الجميع الفرح والزيارات والذكريات الجميلة. وما زلنا نتذكر بحنينٍ تلك الأيام التي كنا ننتظر فيها العيد بلهفة، حين كانت مدينة شقلاوة تستقبل المصطافين والعائلات القادمة من مختلف المدن، فتكتسب الشوارع والمقاهي والأسواق نكهةً خاصة تمتزج فيها فرحة العيد بجمال الطبيعة وروح الألفة.
كنا نتبادل التهاني مع أصدقائنا وجيراننا، ونشاركهم لحظات الفرح ببساطة ومحبة صادقة، لأن الأعياد كانت دائمًا مساحةً تجمع القلوب قبل أي شىء آخر.
وفي العراق، تبقى للأعياد ميزة جميلة، فهي تجمع شركاء الوطن بكل تنوعهم، وتجعل الفرح مساحة مشتركة تتجاوز الاختلافات. فالعيد ليس مناسبة دينية فحسب، بل مناسبة إنسانية واجتماعية تذكّرنا بأن ما يجمع الناس أكبر من كل شيء.
وكلما مرّت السنوات، ندرك أن أجمل ما في الأعياد ليس المظاهر، بل تلك المشاعر الصادقة التي عشناها، وذلك الحنين الذي يعود كلما اقتربت تكبيرات العيد.
كل عيد، والعراق بكل أطيافه بألف خير،
وكل عام وقلوب الناس أقرب إلى المحبة والسلام،
ورحم الله الأيام التي ما زالت تعيش فينا مهما ابتعدت
وفي هذه المناسبة المباركة، نتمنى لجميع شركائنا في الوطن عيدًا سعيدًا، وأيامًا يملؤها الخير والسلام، وأن تبقى المحبة والعيش المشترك أجمل ما يميز مجتمعنا.
كل عام وأنتم بألف خير.

قد يعجبك ايضا