بغداد – التآخي
أكد رئيس غرفة تجارة ديالى محمد التميمي أن النقلالبحري والبري يشكلان العمود الفقري لحركة التجارةفي العراق، فيما يبقى تأثير الشحن الجوي محدوداويقتصر على بعض السلع الخاصة.
وقال التميمي في تصريح صحفي إن أكثر من 50% من البضائع الداخلة إلى العراق تصل عبر موانئالبصرة، بمختلف أنواعها، بينما يستحوذ النقل البريالقادم من دول الجوار على ما يزيد عن 45% من حركةالاستيراد، خصوصاً في ما يتعلق بالمواد الإنشائيةوالبضائع والآليات الثقيلة.
وأوضح أن النقل الجوي لا يشكل سوى نحو 5% منإجمالي حجم الاستيرادات، ويقتصر غالباً على السلعذات الطبيعة الخاصة أو السريعة التلف، مؤكداً أنالشحن البحري عبر الخليج العربي والنقل البرييبقيان المسارين الرئيسيين للتجارة العراقية.
وأشار التميمي إلى أن الاضطرابات الأخيرة فيمضيق هرمز انعكست بشكل مباشر على ارتفاعتكاليف الشحن والتأمين، ما تسبب بزيادة الأعباءالمالية على التجار والمستوردين، وانعكس بدوره علىأسعار السلع داخل الأسواق المحلية.
وأضاف أن بعض التجار اتجهوا إلى استخدام طرقبديلة عبر دول الجوار لإدخال البضائع، إلا أن هذهالخيارات تفرض تكاليف إضافية تتعلق بالنقلوالجمارك، الأمر الذي يرفع كلفة السلع النهائية علىالمستهلك.
وأكد أن الشحن الجوي يبقى محدود التأثير مقارنةبالشحن البحري، الذي يمثل المصدر الرئيس لدخولالبضائع إلى العراق عبر موانئ البصرة المطلة علىالخليج العربي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم،إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والبضائعالقادمة إلى دول الخليج والعراق.
وأدت التوترات الإقليمية والاضطرابات الأمنية الأخيرةفي المنطقة إلى ارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمينعلى السفن، ما أثار مخاوف اقتصادية واسعة بشأنتأثير ذلك على الأسواق وأسعار السلع، لاسيما فيالدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد البحريمثل العراق.