الأمم المتحدة: الهجرة إلى الدول لم تزدد كثيراً

أربيل – التآخي

أظهرت نتيجة تقرير للأمم المتحدة أن أكبر ما قيل في الغرب على مدى 10 سنوات بشأن المهاجرين غير صحيح، حيث أوضح أن الهجرة إلى الدول لم تزدد كثيراً.

تقرير كبير للأمم المتحدة، قُدِّم يوم الثلاثاء، (5 أيار 2026)، يفيد بأن نسبة الهجرة بين الدول، على مدى 15 عاماً، لم تزدد إلا بصورة طفيفة جداً، وهو ما يتعارض مع الاعتقاد السائد لدى السياسيين بأن المهاجرين “يتدفقون علينا”.

زوي برينان، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، صرحت بأن “نسبة صغيرة من الناس يعبرون الحدود. اليوم، حوالي 3.7% من سكان العالم هم مهاجرون دوليون، وهي نسبة ظلت مستقرة عند حوالي 3% على مر الزمن”.

زوي برينان، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة (IOM)

وتظهر البيانات التي عُرضت على شاشةٍ، أنه قبل 16 عاماً، كان 3.1% من السكان قد هاجروا من بلدانهم. في عام 2024، لم ترتفع هذه النسبة حتى بمقدار 1%. وقد تمكن التقرير من جمع البيانات حتى عام 2024.

بيانات توضح نسبة الهجرة الدولية من 2010 حتى 2024

لأكثر من 10 سنوات، ساد اعتقاد بأن المهاجرين “يتدفقون علينا”، وهو اعتقاد قوي لدرجة أنه حسم نتائج انتخابات، وغيّر برامج الأحزاب السياسية، وأدى إلى بناء جدران على حدود الدول.

ويشير التقرير إلى أن إغلاق الحدود لم يؤدِّ إلى وضع حد للهجرة، بل جعلها أكثر خطورة فحسب.

ستيوارت راسل، باحث في المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، قال:”بينما شهدنا في العام الماضي انخفاضاً في محاولات العبور عبر طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وهو أحد الطرق الرئيسة، فقد رأينا أن عدد المهاجرين المفقودين أو الذين عُثر عليهم متوفين قد تضاعف”.

ستيوارت راسل، باحث في المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، في مؤتمر صحفي

بحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن الجزء الأكبر من الهجرة يحدث داخل البلدان.

زوي برينان، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، تحدثت عن ذلك التقرير، قائلة: “يسلط التقرير الضوء أيضاً على أن النزوح يتزايد بسرعة؛ فبحلول نهاية عام 2024، تشير التقديرات إلى أن 83.4 مليون شخص قد نزحوا داخل بلدانهم، وهو أعلى رقم سُجِّل على الإطلاق، وذلك بسبب النزاعات والعنف والكوارث الطبيعية”.

لن ينتهي الصراع السياسي حول المهاجرين، ولكن من اليوم فصاعداً، فإن الطرف الذي يدعي أن هناك تدفقاً للمهاجرين، إنما يتحدث من تلقاء نفسه، ولن يجد أي أرقام تدعم أقواله.

قد يعجبك ايضا