جلسة الغد: اختبار أخير أم بداية أزمة جديدة؟

د. محمد صديق خوشناو

يدخل مجلس النواب جلسة الغد وسط غياب واضح للتوافق، سواء على انتخاب رئيس الجمهورية أو على حسم رئاسة الحكومة، حيث لا يزال الإطار التنسيقي غير قادر على تقديم مرشح متفق عليه، بالتوازي مع استمرار الخلاف الكوردي الذي يهدد اكتمال النصاب.

وفي هذا السياق، حذّر بيان نائب رئيس مجلس النواب من مغبة تجاوز الأطر الدستورية والتوافقات السياسية، مؤكداً أن أي مسار خارج هذا الإطار قد يزيد المشهد تعقيداً.

تتزامن هذه الأزمة مع تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة، وتداخل الصراع مع إسرائيل، ما يلقي بظلاله على الداخل العراقي ويجعل فرص التوافق أكثر تعقيداً.

بذلك، لا تبدو جلسة الغد حاسمة بقدر ما هي اختبار جديد: إما كسر الجمود بتسوية سياسية، أو استمرار التعطيل وتعميق الفراغ.

قد يعجبك ايضا