كأنك لم ترحل

شينوار إبراهيم 

ما زلتُ عاجزًا  عن أن أتقبّل رحيلك … أيّها النجم البعيد … كأنني غارق في ليلٍ ثقيل … أبحث عن سرعة الضوء لأصل إلى دفءِ حضورك من جديد … كلّ شيءٍ هنا ما زال يهمسُ باسمك … حتى الصمتُ يشبه صوتك … حين كنتَ تهمسُ للقمر أن يبقى مستيقظًا … يحمل وجه النور … أتلمّسُ ظلالك … أراك في الضوء … في أنفاس نسيم … يؤلمني رحيل همسات وصدى في عيون كانت تقرأ السلام في أكواخ الفقراء … غادرتَ … لكنّك تركت قلبي معلّقًا بأملٍ بلا صباح … زرعتَ في أنفاسي نجمةً لا تنطفئ … تؤنس في غيابك وحدتي … أحدّثك بصمتي … أنتظرك في اللحظات التي لا يعود فيها أحد … علّني يومًا ما أصحو من هذا الحلم … إلى وجهك … إلى صوتك … إلى حياةٍ لا تخلو منك …

قد يعجبك ايضا