عطلة لفرحٍ عابر على حساب الدولة

د. محمد صديق خوشناو

إعلان عطلة مفاجئة احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم يكشف خللاً في إدارة الدولة، حيث تُتخذ القرارات بشكل ارتجالي دون تخطيط أو تنسيق، ما يضعف هيبة المؤسسات ويضر بالمصلحة العامة.

في التعليم، يؤدي تعطيل الدوام إلى تراجع المستوى وتآكل الزمن الدراسي، فيتحول الفرح إلى شعور مؤقت على حساب مستقبل الطلبة. وفي الاقتصاد، تتعطل الأعمال وتتأخر المشاريع، ما يعكس غياب الجدية في إدارة الوقت الوطني.

المشكلة ليست في الفرح، بل في غياب معايير واضحة لتنظيمه. فالدولة التي تُدار بردود الأفعال تفقد قدرتها على التخطيط وبناء الثقة مع مواطنيها.

الفرح مشروع، لكن إدارته يجب أن تكون مسؤولة. فاحترام الوقت أساس بناء الدولة وضمان مستقبلها.

قد يعجبك ايضا