سميرة بن حسن/تونس
حين جربت أن أقنع ظلي
أن الجبال تربى في الصدور،
وأن الأنوثة يمكن أن تعبر صحراءها
بلا واحة…
أقسمت
كأني أستعير صلابة ميدوسا قبل اللعنة
وأعلق في عنقي
تميمة النجاة من الارتجاف.
قلت
ما الحاجة إلى كف ترمم ارتباك المساء؟
ما الحاجة إلى سؤال دافئ
كي لا تتكسر اللغة في الحلق؟
ومضيت…
أدوس على هشاشتي
كمن يدوس على زجاج
ويقنع نفسه أن الألم وهم.
لكن
حين مر قلبك
قريبا من تخوم اسمي،
دق بابي الخفي
لا أنت طرقت،
ولا أنا فتحت،
غير أن المعبد في داخلي
أضاء وحده.
سقطت أسلحتي الصامتة،
وانحنى كبرياء الصحراء
أمام قطرة.
اكتشفت
أن القوة التي تباهت بي
لم تكن سوى قناع حجري،
وأني…
كلما ادعيت النجاة من النار،
اشتعلت أكثر.
ففي محرابك
لا أصلي…
بل أعود إلى طينتي الأولى،
عارية من ادعاء الصمود،
مكتفية
بأن النبض…
وجد أخيرا
اسمه