دهوك-التآخي
شهد بابلّو في محيط ناحية زاويته بمحافظة دهوك، الخميس 11 أيلول 2025، انطلاق أكبر مخيم فكري وثقافي من نوعه على مستوى إقليم كوردستان، بمشاركة أكثر من ألف شاب وشابة.
جاءت الفعالية تزامناً مع الذكرى الرابعة والستين لانطلاقة ثورة أيلول الكبرى، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية والحزبية بينهم سربست لزگين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول مكتب تنظيمات محافظة دهوك، وحميد علي، والدكتورة ڤيان سليمان، وصباح بيت الله أعضاء اللجنة المركزية للحزب و د. نوزاد عبد الله مسؤول الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني .
خلال الملتقى، ألقى الدكتور نوزاد عبد الله مسؤول الفرع الاول كلمة أشار فيها إلى دلالات 11 أيلول 1961 باعتباره يوماً مفصلياً في تاريخ الشعب الكوردي، إذ انطلقت الثورة بقيادة الرمز الخالد الملا مصطفى بارزاني لتشكل محطة تاريخية ونضالية كبرى في مسيرة التحرر الوطني لشعب كوردستان.
وأكد عبد الله أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني تمكن بفضل نهج بارزاني الخالد من توحيد الصف الوطني وجمع أبناء كوردستان من زاخو حتى خانقين تحت راية واحدة وهدف مشترك، مشدداً على أن البيشمركة قدموا أروع صور التضحية من أجل الحرية والعدالة والكرامة بعيداً عن أي اعتبارات جغرافية أو عشائرية أو دينية.
من جانبه، قدم سربست لزگين مسؤول مكتب تنظيمات محافظة دهوك محاضرة ضمن أعمال الملتقى، تناول فيها أهمية ثورة أيلول باعتبارها أكبر ثورة قومية ووطنية في تاريخ الشعب الكوردي، مؤكداً أنها أرست الأسس المتينة للحركة التحررية الكوردستانية، ورسخت قيم النضال والديمقراطية والهوية الكوردية.
هذا وتخللت فعاليات الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام، ندوات فكرية وعلمية، وأمسيات ثقافية وفنية، وأنشطة شبابية متنوعة، بهدف تعزيز الوعي الوطني والثقافي لدى الجيل الجديد.
الملتقى نظم من قبل الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك، ويعد خطوة غير مسبوقة في حجم المشاركة والتنظيم على مستوى الإقليم