زهرة زنگنه عاشقة التراث الكوردي

أجرى الحوار: د. توفيق رفيق آلتونچي

السيدة زهرة زنگنه تعشق الموروث والتراث والفلكلور الكوردي وتراها شغوفة بجمع الصغيرة والكبيرة من رموز التراث الكوردي إلى درجة حولت بيتها إلى متحف تراثي. هذا بالطبع بالإضافة إلى سفراتها التي تقوم بها للأماكن التراثية والآثارية في كوردستان وتلتقي بالفنانين الشعبين وكل ذلك بمالها ومجهودها الخاص وهي من عائلة بغدادية معروفة نشأت في بيت مليئ بالاثار التراثيةً والفلكلورية . الكورد الفيلين و هم سكان أقصى الجنوب من كوردستان، وبالتحديد منطقة (بيشتكو) حيث التراث حيث التراث التاريخي و الغني وهي منطقة تمتد أراضيها بين ايران والعراق ولهم لهجة كوردية خاصة جميلة ويعتقد بانهم من بقايا ابناء الحضارات المنطقة في إيلام وسومر وبابل. ولا تزال العمامة النسائية التي تستخدمها النسوة شبيهة بتلك التي كانت تستخدمها النسوة في تلك الثقافات التاريخية.

تعرض الفيليبين ابان الحكم البعثي باشد أنواع العنف من سجون وقتل وتهجير ومصادرة أموال منقولة وغير منقولة خاصة لان العديد منهم كانوا يمتهنون مهنة التجارة وعلى عادتهم ومن تجار سوق الشورجة الشهير في بغداد وشارع النهر . ولا زلت أتذكر كيف قيد صديق والدي من محله الذي كانً جارً والدي في شارع الرشيد في بداية السبعينات وسبق الىً مكان مجهول لمجرد انه كوردي فيلي وحوادث مأساوية كثيرة كنت شاهد عيان عليها . تقوم السيدة زهرة بزيارات لهذا للشريط الثقافي الذي يبدًا في مدينة بدرة وجصان مرورا بمندلي وخانقين حيث تمكنت من توثيق التراث الأصيل والغني لهذه العشائر . رغم اشغالها الكثيرة تمكنت من الحديث معها تلفونيا بعد انً تحاورنا بالرسائل النصية وارسلت لها بعض الاسئلة حول نشاطها الثقافي . تحدثنا حول التراث وما تقدمها من خدمة جليلة للثقافة والتراث الكوردي الغني من مقابلات وتقارير وأفلام قصيرة تدون فيها هذا الشريط الفلكلوري والثقافي وتشارك في البرامج التلفزيونية.

تشارك كذلك في جميع المهرجانات الثقافية وكما ذكرت بانًجميع المقتنيات التراثية ملك لها ولعائلتها وهي متحمسة جدا وحبها كبير لكل التراث الكوردي العريق. كان هدفي من لقائي معها اليوم كي تحدثنا عن البدايات في هذه القوة الداخلية والحماس التي تدفعها نحو توثيق كل هذه الفنون الشعبية الجميلة ذكرت لي؛
ان الشعب الكوردي غني بموروثه وانا تجولي في المناطق خارج الإقليم ودخل الإقليم وفي كوردستان ايران ما استطيع اتحدث عنه في عددة سطور ، التراث غني بكل شي…. وآنا ما اخذ هدايا من أحد ولا اهلي علموني اخذ شي من أحد ثمً تضيف قائلة؛ كل المقتنيات من مالي الخاص.

صورة للسيدة زهرةً زنگنة بالشال الفيلي الذي يستخدمه النسوة لحد يومنا هذا تمعن بالرموز ومعانيها التراثية.

تقوم السيدة زهرة كذلك بتوثيق أصول تلك المقتنيات من أماكن تواجدها وقدمها والمواد التي صنعت منها وتسجلها في أفلام يمكن مشاهدتها على صفحتها الخاصة على الفيس بوك (انظر إلى الاشارات في نهاية هذه المادة). الشعب الكوردي بسليقته الفطرية محب للتراث وخاصة الفنون الشعبية ولدينا ارث ثقافي غني ينتشر في جميع ارجاء كوردستان. تمكنت السيدة زهرة وخلال سنوات من توثيق وتسجيل الكثير من الآثار والمناطق الأثريةً. وهي لمً ولا تحصل على اي مساعداتً منً اي جهة وحتى من الجهات الثقافية الرسمية. وتضيف قائلة؛ انا بعيده عن الآثار مو محط تركيزي على الفلكلور الشعبي وهو اهتمامي واكيد اكو اماكن ما وصلته والقادم من الايام إذا شاء الله اوصل لهذه الاماكن. اخيرا نحن في اشد الحاجة في الاقليم لمتحف تراثي رسمي لان هناك العديد من المبادرات الشخصية في جمع واقتناء الإنتاج الإبداعي للفنانين الشعبين من أعمال يدوية وأدوات وسجاد وتحف.

الأندلس
٢٠٢٥

الإشارات:
للمزيد حول نشاطات السيدة زهرة يرجىً مراجعة صفحتها على الفيس بوك وعلى اليو توب https://youtu.be/KwDiOb89Whs
حول تاريخ الفيلين الكورد راجع؛
https://zagrosnews.net/ar/opinions/42604
الفيليون الكورد والقدر – جريدة التآخي \

الفيليون الكورد والقدر

قد يعجبك ايضا