أربيل – التآخي
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إسقاط 46 ألف وجبة جاهزة للأكل شمال غزة، عشية تصويت مجلس الأمن الدولي بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار في القطاع خلال شهر رمضان.
وقالت سنتكوم في بيان، إنه في يوم 25 آذار 2024، الساعة 12:10 ظهراً (بتوقيت غزة) أجرت القيادة المركزية الأميركية عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية على شمال غزة لتقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين من الصراع الدائر.
وشملت العملية المشتركة، وفق البيان، “طائرتين من طراز C-17 تابعة للقوة الجوية الأميركية وعدد من الجنود من الجيش الأميركي متخصصين في الإسقاط الجوي لإمدادات المساعدات الإنسانية الأميركية”.
وأوضحت أن الطائرات الأميركية “أسقطت أكثر من 46.000 وجبة جاهزة للأكل في شمال غزة، وهي منطقة في أمس الحاجة إليها، مما يسمح للمدنيين بالوصول إلى المساعدات الحيوية”.
وأشارت إلى أن “عمليات الإنزال الجوي هذه جزء من جهد متواصل”، مؤكدة استمرار “التخطيط لعمليات إسقاط جوي لاحقة”.
وقف إطلاق النار
مساء الإثنين، تبنى مجلس الأمن الدولي، أول قرار له من أجل “وقف فوري لإطلاق النار” في غزة، وجاء ذلك وسط امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وذكرت الولايات المتحدة الأميركية، أن الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن لا يعني “تغييرا للموقف”
وأشارت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، إلى أن وقف النار في غزة يمكن أن يبدأ “فورا” بعد الإفراج عن أول رهينة.
وأعلنت إسرائيل أنها لن ترسل وفداً إلى واشنطن بعد امتناعها عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن
من جهتها، حثت فرنسا على العمل باتّجاه وقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعدما تبنى مجلس الأمن لأول مرة قرارا يدعو إلى هدنة خلال رمضان.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير “لم تنته هذه الأزمة. سيتعيّن على مجلسنا أن يواصل تحرّكاته والعودة فورا إلى العمل. بعد رمضان الذي ينتهي خلال أسبوعين، سيتعيّن عليه ترسيخ وقف دائم لإطلاق النار”.
بدورها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي لوقف “فوري لإطلاق النار” في الحرب التي دمرت قطاع غزة وأوصلت سكانه إلى حافة المجاعة.
وعبرت عن استعدادها للمضي قدما في عملية تؤدي إلى الإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع مقابل معتقلين فلسطينيين.