أربيل – التآخي
ألغت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، قرارا أصدره محافظ ديالى السابق، عضو مجلس المحافظة الحالي، مثنى التميمي.
وأصدر التميمي ، قرارا بتولي مهام منصب محافظ ديالى “لتصريف الأمور اليومية”، لحين انتخاب محافظا جديدا .
وديالى من بين المحافظات التي لم تتفق القوى السياسية الفائزة في انتخابات المحافظات، على انتخاب محافظ جديد حتى الآن، رغم مصادقة مفوضية الانتخابات على النتائج النهائية لانتخابات المحافظات في 21 كانون الثاني الماضي.
كتاب أصدره مثنى التميمي لتولي منصب المحافظ لتصريف الأمور اليومية
وشغل التميمي عن تحالف الفتح الذي يتزعمه رئيس منظمة بدر هادي العامري، منصب محافظ ديالى منذ عام 2015، وشغل قبل ذلك رئيس مجلس المحافظة، وحصل في الانتخابات الأخيرة أكبر عدد من الأصوات بالمحافظة، بـ42 ألف و812 صوت.
ولم تخل محافظة ديالى التي يضم مجلسها 15 نائبا، من الخلافات السياسية، لاسيما وأنها مدينة يعيش فيها السنة والشيعة والكورد، وطالما مضت العملية السياسية فيها وفق التوافقات السياسية.
وفي الدورة الانتخابية الأخيرة، حسم منصب المحافظ للشيعة، ومنصب رئيس المجلس للسنة، لكن الطرفين لم ينجحا في حسم الخلافات الداخلية حول تحديد المرشحين، وهو ما عطل تشكيل الحكومة المحلية حتى الآن.
وردا على القرار الذي أصدره التميمي في توليه مهام المنصب المحافط “لتصريف الأمور اليومية”، أكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الاثنين (25 آذار 2024) “عدم” قانونية الجمع بين وظيفتين كعضو لمجلس محافظة ديالى٬ وأي منصب رسمي آخر.
كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء
ويسعى كل من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ومنظمة بدر، والجناج السياسي لحركة عصائب أهل الحق، لحسم المنصب لصالحه، فيما ينقسم أعضاء مجلس المحافظة إلى فريقين يسعى كلا منهم إلى تسوية المناصب التنفيذية والإدارية لصالحه.
وبناء على ذلك، فشل مجلس محافظة ديالى 4 مرات في حسم عملية انتخاب محافظ جديد، وبذلك يعني استمرار إدارة المحافظة من قبل النائب الأول للمحافظ، كريم علي أغا، الذي تولى منصب المحافظ وكالة.