د. ابراهيم احمد سمو
لنا في كل يوم من رمضان تقريبا مقال متنوع الأفكار فيها من الإنسان كل الحكاية تارة هذا في رصد الأحداث، وتارة في أخذ و عطاء، و تارة ميسور الحال، وتارة فقير في كل الأحوال تارة على امره في عصبية، و عكر المزاج و المقال يتضمن كل الأشياء عن الانسان، و في ذلك رسالة يجب التذكير بان الإنسان على أمره في كثير من الأحيان مجبر تارة من تأثير الأقرباء و الاهل بالذات و تارة من المجتمع، وتارة في رفض الاخر غير المستجاب للعقل و المنطق من القرارات اليوم، و نحن نستذكر التسلسل الزمني للانسان و اليوم ندرك ان الموت حليف الكل و مع هذا نحن في الضد مع بعض دون ذكر ان الدنيا فانية، و أن الانسان يولد و يموت و فيها لافرق بين كبير و صغير و لا بين غني و لا فقير الجميع الى النقطة المشتركة ذاهبون و مع هذا الانسان لا يذكر هذا، و لا يتحدث عنها الا في مرض و مأزق، او حاله تستوجب الدعاء الغاية من الكتابة درس و عبر و حكمة يحتذى و من اجل الانسان نحن هنا في قلم و مقال و كل على شاكلته يرى الاخر… فهناك من كتب في الحب و الود …و من كتب عن الحقد و النقد السلبي غير البناء و الغاية هي الجرح، و قتل الابداع نعم هذا هو الانسان الذي اتحدث عنه يشبهني في كل شيء من حيث هو بشر لكن الفرق بينه و بيني في القلم و الفكر مسافات، و احيانا العمر و من الخجل كثيرا ما نتردد في اعطاء ملاحظة عن موضوع ما و فتح الطريق و ايجاد الوسيلة في درء الاخطار و مع هذا انا بشر اقع في خطأ و بالسرعة كالبرق اعود الى رشدي و اعتذر و منها لا اخجل و لا اتردد، و لا احسب انتقاصا من الرجولة ابدا ، بل اعتبر من اعتذر عن الخطأ درس النجاح… املي هذا بكل الناس من ان يعدلوا من تعاملهم في الشر الى التعامل بالخير و الود و هذا ما اريده ان يكون عليه البشر… و فيها يكسب كل الاحترام و التقدير و ماعدى ذلك لا له اثر و لا عودة اليه ابدا لا من الغرور والكبرياء بل لان من اخطأ مرة مرتين ثلاث في الرابع لا خيار الى الابتعاد و عدم استخدام المواجهة ابدا و محاوله الاعتذار اذا دعا الامر الى الجمع في مناسبة، علينا ان نحمل نواة الانسانية و جعل الجسد جسرا و عليه ومنه يعبر ما يشاء من البشر صاحب الصفة الجميلة والاخلاق و الانسانية عنوان الى الابد على الرغم من خلافي مع الكثيرين لا لشئ سوى التفكير و عندما اشعر اني لا استطيع اقناعه في العدول اقوم انا مثلا بالانسحاب و عدم البقاء في فلسفة السفسطائين و اخرج دون نتيجة تذكر و تستفاد لا ابدا نحن من خلقنا الله في احسن تقويم و جمال الروح و الهدف منها الناس للناس اصحاب و ما من بشر اراد الخير لاخيه حتى وجد له كل الابواب مفتوحة في وجهه و منها النجاح عذرا تماشيا مع فعل الانسان جانب الخير منه نحن زملاء و اخوان و الروح تنادي يا اخوان كفانا عداءً، و تسقيط الاخر الذي صار اسمه على كل لسان و هو الهادئ و غير المؤذي ابدا ها اقول لاخي الانسان تشجع اكثر و تقدم اكثر في مصافحة اخيك الناجح على طول الخط و أن له اجراً و ثواباً