أربيل – التآخي
أكد السفير العراقي لدى تركيا، ماجد عبد الرضا حسن اللجماوي، أن العراق جاد بإنهاء مشكلة حزب العمال الكوردستاني على الحدود مع تركيا، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا تجاوز العام الماضي 24 مليون دولار.
وقال السفير العراقي لدى تركيا، ماجد عبد الرضا حسن اللجماوي، امس الاثنين ، إن “العلاقة بين العراق وتركيا في أفضل حالاتها من الناحية الاقتصادية والسياسية والتنسيق الأمني”.
وعن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا العام الماضي أوضح أنه “تجاوز 24 مليون دولار، وحالياً نعمل على إنجاز طريق التنمية الذي نتوقع أن يكون مصدر دخل هائل للبلدين، ينهي البطالة وينمي التجارة والنقل وينهي الكثير من مشاكل الترانزيت بين البلدين”.
وسيؤمن طريق التنمية بحسب تصريح سابق لمستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون النقل، ناصر الأسدي، 100 ألف فرصة عمل للشباب العراقيين، في المرحلة الأولى، وسيعزز المشروع الاقتصاد العراقي من خلال فتح باب الشحن البري والسككي باتجاه أوروبا ودول القفقاس، ومن أوروبا والقفقاس وتركيا باتجاه جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا.
وسيمر المشروع بعشر مدن عراقية، من ميناء الفاو في البصرة إلى معبر فيشخابور الحدودي على بعد أقل من 10 كيلومترات من مدينة زاخو، وستكون هناك شبكة داخلية تخدم هذا الطريق، كما سيكون لإقليم كوردستان محطات في المشروع من خلال شبكة التغذية للمشروع الرئيس.
حسب الأسدي، فقد تم البدء بالمشروع، وهو يتكون من بناء ميناء الفاو وتطوير ميناء أم قصر، واستحداث مدينة عالمية صناعية ضخمة بالإضافة الى مدينة سكنية لمن يقومون بالخدمة في هذه المنطقة، وانفاق تنفذ لأول مرة في العراق، وامتداد لسكك حديد تصل أطوالها لنحو 1190 كيلومتراً، وطرق برية تصل أطوالها الى 1180 كيلومتراً، فضلاً عن مدن صناعية مصغّرة تجسد محطات على طول الطريق قيد الانشاء.
تبلغ الكلفة التخمينية للمشروع الاقتصادي الجديد، الذي يهدف الى تحويل العراق لممر عالمي بين الخليج وأوروبا، من 12 الى 17 مليار دولار، وذكر الأسدي ان تكلفة المشروع ليس شيئاً يذكر أمام حجم وقيمة المشروع والمردود الاقتصادي الذي سيتحقق من خلاله.
وفق الجدول الزمني الحكومي، سينجز المشروع خلال عام (2028 2029) .
فيما يخص مشكلة الحدود قال إن “العراق جاد في إنهاء هذه المشاكل لاسيما مشكلة حزب العمال الكوردستاني، لأن العراق لا يسمح أن يكون مصدر تهديد دول الجوار لاسيما الجارة تركيا”.
يشار إلى أن غالبية مشاكل العراق مع تركيا تكمن في خرق الحدود الجوية لقصف مواقع PKK إلى جانب الحدود البرية بين البلدين والبالغ طولها في إقليم كوردستان 331 كم.
ونيران بقاء هذه المشاكل الحدودية للعراق مع تركيا ، تصيب إقليم كوردستان الذي يحادد الدولتين المذكورتين.
وفي 18 نيسان 2022، أعلن الجيش التركي عن انطلاق عملية “المخلب – القفل” في مناطق آفاشين، متين، والزاب على اراضي اقليم كوردستان، ضد مقاتلي الـ (ب ك ك)، وتسببت بأضرار كبيرة في تلك المناطق واخلاء عدد من القرى فيها.