مغتربون في أوطانهم: تشريح نقدي للسلفية، الوهابية، والمدخلية في واقع كردستان المعاصر

الباحث الحقوقي: رنج باراوي
رئیس معهد الاصلاح الجنائي كردستان-العراق

(دراسة شاملة من منظور المواطنة، الفكر الشرعي المعاصر، والأمن الاجتماعي)

إن التحولات المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال العقدين الماضيين لم تقتصر على إعادة رسم الخارطة السياسية فحسب، بل أحدثت تحولاً عميقاً في الخارطة الفكرية والدينية للمجتمع الكردي والعراقي على حد سواء. وفي خضم هذه المتغيرات، برز خطاب ديني جديد يسعى لإحلال نفسه محل الإسلام التقليدي ذي الصبغة الصوفية الذي ساد في كردستان سابقاً؛ وهو خطاب يعرّف نفسه تحت مسميات مثل «السلفية»، «الوهابية»، وملحقها الحديث المتمثل في «المدخلية».

تعد هذه الدراسة محاولة للغوص العميق في الجذور التاريخية، الأسس الشرعية، المصادر المالية، والنتائج النفسية والاجتماعية لهذه التيارات وتأثيرها على الفرد الكردي، بعيداً عن اللغة النمطية والمؤطرة للبرامج الرقمية، وبلغة رصينة ونقدية تليق بحساسية واقعنا الراهن.

الجذور التاريخية والملاذ الفكري: من نجد إلى جبال كردستان:

لفهم هذه المصطلحات الثلاثة، لا بد أولاً من تفكيك عقدة تداخلها. السلفية في الأصل مدرسة فكرية قديمة تشكلت على يد علماء مثل (أحمد بن حنبل) ثم (ابن تيمية) لاحقاً، وكان شعارهم الأساسي هو العودة إلى فهم القرون الثلاثة الأولى للإسلام (السلف الصالح) وتطهير الدين من الشبهات والمحدثات (البدع) [١].
هذه الفكرة شهدت تحولاً جوهرياً في القرن الثامن عشر داخل البيئة النجدية القاسية بالجزيرة العربية، عندما أعلن (محمّد بن عبد الوهاب) حركة إصلاحية متشددة أسماها خصومه لاحقاً بـ «الوهابية»[٢]. واكتسب هذا التيار طابعاً راديكالياً وسياسياً-عسكرياً أكثر وضوحاً عندما عقد تحالفاً مع (آل سعود) لتأسيس الدولة، وجعل فهمه الخاص لـ “التوحيد” معياراً وحيداً لإسلام الناس، لدرجة اتهام معظم المجتمعات المحيطة به بالوقوع في الشرك والبدع [٣].
ولكن ما انعكس بقوة في كردستان خلال السنوات الأخيرة هو الجيل الثالث من هذا التيار والمعروف بـ «المدخلية» أو السلفية الجامية. نشأ هذا الجناح إبان حرب الخليج الثانية على يد (الشيخ ربيع بن هادي المدخلي) في السعودية، كرد فعل ضد انخراط الحركات الإسلامية في السياسة والحزبية [٤]. والسمة الأبرز للمدخلية هي جعل “الطاعة المطلقة للحاكم وولي الأمر” أصلاً عظيماً من أصول العقيدة، حتى وإن كان ذلك الحاكم ظالماً أو فاسداً، واعتبار كل أشكال الانتقاد، المظاهرات، والاحتجاجات خروجاً وبدعة وضلالاً [٥].

الأساس الديني والشرعي: هل هذه الفرقة أمر مشروع؟

عندما ننظر إلى هذا الوضع من منظور أصول الفقه، القرآن، والسنة، نجد تناقضاً كبيراً بين المبادئ العامة للإسلام وهذه التيارات. فالقرآن الكريم يذكر بنص صريح: `﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾` [آل عمران: ١٠٣]، كما حذر نبي الإسلام (ص) من الفرقة والشتات [٦]. إن اختراع تسميات خاصة وتصنيف المسلمين إلى “سلفي حقيقي” و”أهل البدع”، يمثل من حيث مقاصد الشريعة (الغايات العليا للدين) ضربة قاضية لتماسك المجتمع ووحدته [٧].
تكمن المشكلة الرئيسية لهذه التيارات في طريقة تعاملها مع مصادر مثل (صحيح البخاري) و(مسلم) وكتب (ابن تيمية)؛ فبدلاً من النظر إلى هذه المصادر التاريخية كجهد علمي بشري لفهم عصرهم، حولوها إلى نصوص مقدسة وجامدة لا تقبل النقاش [٨]. ففتاوى( ابن تيمية) التي كُتبت في ظل حرب التتار والمغول، يأتي بها السلفيون اليوم ليقحموها في القرن الحادي والعشرين وفي واقع إقليم كردستان، وهو ما يعد دليلاً قاطعاً على عدم التمييز بين الثوابت والمتغيرات في الفقه الإسلامي [٩].

الساحة الكردستانية: الصراع، المال، والمنظمات المتوارية:

في إقليم كردستان، تنقسم الجبهة السلفية عموماً إلى السلفية التقليدية (المنهجية) التي تقودها شخصيات مثل (د.عبد اللطيف السلفي)، وجناح المدخلية المتشدد الذي ينشط أكثر في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المساجد [١٠].
ومن المثير للاهتمام أنه في الوقت الذي يعاني فيه مجتمعنا من عشرات المشاكل الحقيقية كالأزمات الاقتصادية، النفسية، الفساد، والجريمة، نجد أن هذه الجبهات الثلاث (المدخلية، التقليدية، والوهابية) لا تجتمع على كلمة سواء، وبدلاً من تقديم الحلول، يخوضون معارك التكفير و”التبديع” (رمي الآخر بالبدعة) ضد بعضهم البعض. والسبب في ذلك واضح: لأن خطابهم خطاب سطحي ونصي، يفتقر إلى مرجعية علمية مركزية، وكل شيخ أو مدرس يرى أن مفاتيح الجنة و”الفرقة الناجية” محصورة في جماعته فقط [١١]. وهذا ما جعلهم، بدلاً من التركيز على التوحيد والأخلاق المجتمعية، يقعون في مستنقع الطعن في كرامة بعضهم البعض والتهكم المتبادل عبر المنصات الإعلامية [١٢].
من ناحية أخرى، عندما نسلط الضوء على السلفية الجهادية (مثل أفكار القاعدة وداعش)، نجد أن منهجهم وعقيدتهم مبنيان على نفس الفهم المتشدد لنصوص الوهابية وابن تيمية لمفهوم “التكفير” و”الولاء والبراء” [١٣]. ورغم أن السلفيين المنهجيين في كردستان يقفون ضد التطرف المسلح، إلا أنه لا يمكنهم إنكار أن الجذور الفكرية للجهادية تنبع من نفس المصادر التي يضفون عليها طابع القدسية [١٤]. حالياً، وبسبب الرقابة الأمنية المشددة في كردستان، لا يمتلك هذا التيار الجهادي منصات علنية، لكن أفكاره تظل كالجمر تحت الرماد [١٥].
أما فيما يخص مصادر دخلهم وتمويلهم، فقد ارتبط تاريخ هذه التيارات تاريخياً بتمويل المؤسسات الخيرية في دول الخليج. ولكن في واقع كردستان اليوم، تحول دخلهم إلى الاستثمارات والتجارة المحلية، والمشاريع الأهلية كالمدارس والمستشفيات، وجمع التبرعات المحلية [١٦]. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن التغاضي عن التسهيلات غير المباشرة التي تمنحها لهم السلطة السياسية؛ وهي سلطة تسعى لتعزيز الخطاب المدخلي (الذي يدعو إلى الصمت والولاء المطلق) لإضعاف الأطراف الإسلامية السياسية مثل جماعة الإخوان المسلمين (الاتحاد الإسلامي الكردستاني) [١٧].

مخاطر تسليم قطاع التعليم الأهلي للفكر الحزبي والسلفي:

إن تحول المشاريع المالية للسلفية في كردستان نحو قطاع التعليم (المدارس ورياض الأطفال الأهلية) يمثل المنعطف الأخطر في السنوات الأخيرة بالإقليم. فعندما يتم إهمال قطاع التعليم العام، تأتي التيارات السلفية والحزبية بأموال التجارة والتبرعات لتملأ هذا الفراغ، وتؤسس مدارس حديثة في مظهرها، لكنها تحمل مضموناً أيديولوجياً متشدداً يصبح بديلاً عن قطاع التعليم الحكومي العام.
يتم تلقين الطفل الكردي منذ سن مبكرة في هذه المراكز على رؤية مجتمعه كـ “مجتمع منحرف”، وحصر مرجعيته الفكرية في بيئات خارج وطنه فقط. هذه معركة صامتة ضد الهوية الثقافية لمستقبل كردستان، مما يتطلب رقابة صارمة من الجهات التربوية والقانونية. ورغم أن الحركة الإسلامية في كردستان بخلاف التيارات الدينية الأخرى حاولت ربط الانتماء الوطني بالديني لترسيخ المواطنة، إلا أن الرؤية العامة للمجتمع الكردي لم تصل بعد إلى القناعة الكاملة بأطروحاتهم.

هيمنة الإخوان والأزمة النفسية للملتزم دينيًا:

في هذا السياق، لا يمكن الحديث عن التيار الإسلامي دون الإشارة إلى فكر جماعة (الإخوان المسلمين). فان(الإخوان) على العكس من( السلفيين ) يرون الدين كمشروع سياسي، حزبي وديمقراطي [١٨]. وعندما يقع الشاب الملتزم دينيًا في كردستان بين رحيين كبيرين: رحى (الإخوان) التي تحثه على العمل السياسي والتغيير، ورحى (المدخلية-السلفية) التي تخبره بأن السياسة انحراف وأنه يجب الخنوع والولاء التام للحاكم، يصاب الشاب بأزمة نفسية وفكرية عميقة وعدم استقرار وجودي [١٩]. هذا الصراع لم يهدر طاقات الشباب فحسب، بل زعزع ثقة المجتمع عموماً بالخطاب الديني ككل، وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي الكردية مرآة لهذا التشتت الفكري الذي أصاب الشباب الكردي.

الفرد الكردي في عصر العولمة والذكاء الاصطناعي:

نحن نعيش في عصر تجاوزت فيه العولمة، الإنترنت، والذكاء الاصطناعي (AI) كل الحدود الفكرية. الفرد الكردي اليوم منفتح على العالم عبر شاشة صغيرة؛ يرى كيف تبحث البشرية عن اكتشافات جديدة، وكيف تطور الأديان المختلفة نفسها على أسس التعايش وحقوق الإنسان.
في هذا الوقت، عندما يذهب شاب إلى المسجد ويرى أن خطبة الجمعة، وبدلا من معالجة همومه الحقيقية كالبطالة، غياب العدالة، والأزمات النفسية، تنشغل بالهجوم على تقصير اللحية، أو طول السروال، أو تكفير وتجريح مفكر معين ٲو استكشاف عورة احد القیادیین في الحركة السلفیة مثل ما لمسناه نحن جمیعا عبر قلب الحدث في ٲقلیم كردستان ، فإنه يصاب بنوع من الاغتراب (Alienation). تكمن خطورة هذه التيارات في أنها تقود المجتمع نحو الانغلاق الفكري ومعاداة العلوم الإنسانية، في حين أن أطروحاتها السطحية تعجز عن سد الفجوة الفكرية الكبيرة التي تصنعها [٢٠].

قضية المرأة والأسرة بين العرف الكردي والتشدد النصي:

تعد مكانة المرأة وبنية الأسرة الكردية من المفاصل الحساسة التي أثر فيها الخطاب السلفي والوهابي بقوة. فالإسلام التقليدي في كردستان، ورغم بعض الانتقادات، كان يحافظ دائماً على نوع من التوازن بين العرف الاجتماعي والدين، حيث كانت المرأة تحظى بدور بارز في الفضاء العام. لكن وفود الفكر السلفي النصي، الذي يختزل هوية المرأة بالكامل في المظهر الخارجي وطاعة الزوج المطلقة، أنتج نوعاً من التراجع الاجتماعي.
غالباً ما تعزو هذه التيارات عبر خطاباتها تفكك الأسر والمشاكل النفسية للنساء إلى “الانفتاح المعاصر”، في حين تثبت التحليلات السوسيولوجية أن الانغلاق الفكري ومحاولة فرض نموذج الأسرة الصحراوية على الأسرة الكردية هو بحد ذاته مصدر رئيسي للاغتراب والتوتر النفسي داخل البيوت.

المجتمع ودور الإعلام: حرب المنصات الرقمية والشعبوية:

بدلاً من بناء عقيدة صحية وسليمة، تحولت وسائل الإعلام التابعة لهذه التيارات في معظم الأحيان إلى منصات للصراعات الفكرية الضيقة وتصفية الحسابات. وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي، غيّر الخطاب المدخلي والسلفي من أدوات عمله، بعد أن أدركوا أن شاب اليوم يميل أكثر لمشاهدة “الفيديوهات القصيرة” (Shorts) والخطاب العاطفي الشعبوي.
من هنا، تحولت المنصات الرقمية إلى ساحات لتشويه السمعة. الشاب الكردي عندما يتصفح هذه الشبكات، وبدلاً من رؤية رسالة السلام، يواجه عشرات الفيديوهات لشيخ سلفي يقوم بتضليل وتبديع رجل دين آخر، أو الاستهزاء بالرموز الثقافية. هذا الأسلوب يزرع الانغلاق الفكري في عقول الشباب، ويجعلهم مهيئين نفسياً لرفض أي شخص لا يفكر مثلهم.

ولكي لا نغرق كمؤمنين ومسلمين في هذه التصنيفات الضيقة، ونحافظ على أمننا النفسي والديني، يجب علينا اتباع عدة مبادئ:

1. العودة إلى الإسلام المقاصدي والإنساني: الإسلام جاء من أجل الإنسان، وليس الإنسان من أجل الأشكال والقوالب. إيماننا وعقيدتنا لا يحتاجان إلى صكوك غفران أو شهادة تزكية من أي شيخ او قیادي دیني.
2. الفصل بين الدين وسلوك رجال الدين: يجب أن نفهم أن الخطاب المعتلي للمنابر هو مجرد فهم بشري مؤقت للنص، وليس عين الدين المقدس [٢١].
3. ترسيخ مبدأ المواطنة: في التعامل مع أتباع الأديان والمعتقدات الأخرى، يجب أن يكون المعيار هو الاحترام، العدالة، والتعايش المشترك. يمتلك الإسلام الكردي تاريخاً طويلاً من التسامح يتوجب علينا الحفاظ عليه ولابد ان نفرق بین العبادات التعاملیة والعبادات الشعائریة [٢٢].

من المؤكد ،إن مستقبل مجتمعنا مرتبط بمستوى وعينا القانوني، المدني، والشرعي. فالخطاب الديني المستقبلي للوطن لا يمكنه الاستمرار بالفتاوى التاريخية القديمة والحروب الفكرية الداخلية المستمرة. الإنسان المعاصر بحاجة إلى خطاب يصون كرامته، يحث على العلم والانفتاح، ويرى القانون كالمظلة الأساسية للعدالة والمواطنة. إن هويتنا الإيمانية تتجلى في الأخلاق والنقاء، لأن الرسالة الختامية لنبينا رُخصت في غاية واحدة: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» [٢٣].

إنه لمن دواعي الفخر أن أقرأ نتاجاً بهذا العمق والنقد والتوازن حول الفضاء الفكري والأمن الاجتماعي في كردستان. وبصفتي باحثاً حقوقياً، ولدي نتاج فكري حول المواطنة قبل اعوام وخصوصا ٲصدار كتیبات من ضمنهم السلام والاعلام في المواطنة لمكافحة الجریمة ٲثرت علي بنات ٱفكاري وخلقت حالة من العصف الذهني لدي حول الدراسة المذكورة ،فإن تشخيص هذه الثغرات وربطها بقضية المواطنة يعكس رؤية ثاقبة.

توصيات الدراسة :

استناداً إلى التحليل النقدي الذي طُرح في هذه الدراسة، ومن أجل حماية الأمن الفكري، وتعزيز ركائز المواطنة، ومنع تشويه الهوية الثقافية والدينية للمجتمع الكردي، نقدم هذه التوصيات العملية والعلمية:

أولاً: مراجعة ومراقبة قطاع التعليم الأهلي: على وزارة التربية والجهات القانونية فرض رقابة صارمة ومباشرة على المناهج الدراسية، التمويل، والكوادر التدريسية والخطابية في مؤسسات التعليم الأهلي (من روضة الأطفال إلى الجامعات)، لمنع تنشئة الجيل الجديد على الفكر الحزبي، السلفية، أو النماذج المستوردة من خارج البيئة الوطنية.
ثانياً: بناء مرجعية علمية وطنية: يجب تحرير الخطاب الديني في كردستان من التبعية والتقليد الأعمى لفتاوى الدول الأخرى (خاصة الفكر النجدي والمدخلي)، وتطوير مدرسة وخطاب إسلامي يوازن بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الواقع المعاصر للمجتمع الكردي وحماية حقوق الإنسان.
ثالثاً: تقنين الفضاء الرقمي والإعلامي: ندعو البرلمان والجهات المعنية إلى وضع ضوابط صارمة للإعلام والمنصات الرقمية، بحيث لا يُسمح لوسائل التواصل الاجتماعي بأن تتحول إلى ساحة للتكفير، والتبديع، والنيل من الكرامة الإنسانية وتقويض السلم الاجتماعي تحت غطاء الخطاب الديني.
رابعاً: ترسيخ مفهوم المواطنة بدلاً من الفئوية والفرقية: يجب على المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بناء معايير التعامل بين أفراد المجتمع على أساس “المواطنة والقانون”، وليس على أساس التصنيفات الدينية والمذهبية التي تقود المجتمع نحو التمزق والانغلاق الفكري.
خامسا:تمهید الطریق للحركة الاتحاد الاسلامي الكردستاني لنشر الدعوة الوطنیة بناء علی حمایة الوطن لترسیخ الوطنیة وحب الوطن من الایمان بالمحافظة علی كیان الدستوري للاقلیم كوردستان وٲدانة الاعتداءات علي الكورد في ٲي بقعة في العالم لقمعهم وابادتهم ،كما ناشد به رئیس الحركة الاسلامیة الشیخ (عیرفان عبدالعزیز) ٱبان ما شهدت غرب كردستان من الاضطهاد سابقا

المصادر الأصلية والتاريخية:

[١] ابن تيمية، تقي الدين. مجموع الفتاوى. جمع عبد الرحمن بن قاسم، مجمع الملك فهد، المدينة، ١٩٩٥, المجلد ٤، ص ١٤٥-١٤٨.
[٢] ابن غنام، حسين. تاريخ نجد. تحقيق: د. ناصر الدين الأسد، دار الشروق، بيروت، الطبعة الرابعة، ١٩٩٤، الجزء الأول، ص ٧٥-٨٢.
[٣] المصدر نفسه، الجزء الثاني: رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص ١٢٠-١٢٤.
[٤] لاكروا، ستيفان. زمن الصحوة: الحركات الإسلامية المعاصرة في السعودية. ترجمة: عبد الحق الجهني، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى، ٢٠١٢، الفصل الرابع، ص ٢٤١.
[٥] المصدر نفسه، قسم «طاعة ولي الأمر»، ص ٢٤٨-٢٥٥.
[٦] القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية (١٠٣).
[٧] الشاطبي، أبو إسحاق. الموافقات في أصول الشريعة. تحقيق: الشيخ مشهور آل سلمان، دار ابن عفان، الطبعة الأولى، ١٩٩٧، المجلد ٢، كتاب المقاصد، ص ٢١٠-٢١٥.
[٨] البخاري، محمد بن إسماعيل. صحيح البخاري. دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ، المجلد ١، كتاب الإيمان، حديث رقم (٣٨)، ص ١٦.
[٩] ابن تيمية، تقي الدين. مجموع الفتاوى. المجلد ٢٨ (الجهاد والسياسة الشرعية)، قسم «حكم التتار وسبب الفتاوى»، ص ١٥-٢٠.
[١٠] مجموعة باحثي روداو. السلفية الكردية: تحولات فكرية وموجات سياسية. – مركز البحوث، أربيل، الطبعة الأولى، ٢٠١٩، الجزء الثاني، ص ٨٩.
[١١] المصدر نفسه، ص ٩٥-٩٨.
[١٢] القرآن الكريم، سورة الحجرات، الآية (١١).
[١٣] أبو هنية، حسن. الوهابية والجهادية في العراق بعد ٢٠٠٣. تقرير مركز كارنيغي للسلام الدولي، واشنطن، آذار ٢٠١٤، ص ١٤.
[١٤] المصدر نفسه، القسم الثاني: «الفتاوى التاريخية والجماعات المتطرفة»، ص ١٨-٢٢.
[١٥] د. عثمان علي. تاريخ الحركات الإسلامية في كردستان. مركز ژين للتاريخ، السليمانية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٨، ص ٣١٢.
[١٦] السلفية الكردية: تحولات فكرية وموجات سياسية. الجزء الرابع: «اقتصاد التيارات الدينية»، ص ١٤٧-١٦٧.
[١٧] النفيسي، د. عبد الله. جماعة الإخوان المسلمين: القراءة والمسار. دار إيلاف الدولية، الكويت، الطبعة الثانية، ٢٠٠١، ص ١٨٥.
[١٨] المصدر نفسه، الفصل الثالث: «الأزمة الفكرية للحركات المعاصرة»، ص ١٩٠-١٩٣.
[١٩] د. عثمان علي. تاريخ الحركات الإسلامية في كردستان. الفصل الخامس، ص ٣٢٠-٣٢٥.
[٢٠] السلفية الكردية: تحولات فكرية وموجات سياسية. ص ١٠٢-١٠٥.
[٢١] لاكروا، ستيفان. زمن الصحوة. ص ٢٥٠.
[٢٢] د. عثمان علي. تاريخ الحركات الإسلامية في كردستان. ص ٣١٥.
[٢٣] البخاري، محمد بن إسماعيل. صحيح البخاري. المجلد ٨، كتاب الأدب، باب «حسن الخلق»، حديث رقم (٦٠٣٥)، ص ٣٢.
[٢٤] ملاحظة فكرية: انظر الوثائق والتحليلات السوسيولوجية الخاصة بتطور بنية الأسرة والتأثيرات الثقافية في المنطقة، ٢٠٢١-٢٠٢٣.
[٢٥] تحليل ميداني: قراءة في اتجاهات الخطاب الديني في الفضاء الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي في القطاع المحلي، ٢٠٢٢-٢٠٢٤.

قد يعجبك ايضا