أربيل – التآخي
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، دعم حقوق الإيزيديين، ومواصلة العمل والجهود على إنقاذ المختطفين.
وهنأ رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، الإيزيديين بمناسبة عيد جَما، اول امس يوم الجمعة 6 تشرين الأول 023.
وأعرب نيجيرفان بارزاني عن تمنياته للإيزيديين بقضاء عطلة آمنة هانئة وأن تحل الأعياد والمناسبات القادمة علينا جميعاً في ظل ظروف وأوضاع أفضل.
وأكد للإيزيديين أن إقليم كوردستان “سيظل السند والظهير لحقوقهم ومطالبهم، مشدداً على أن جهودهم ستستمر في سبيل تحرير وإنقاذ المختطفين الإيزيديين.
وتابع: كوردستان سيظل دائماً وطن التعايش لمكوناته الدينية والقومية كافة.
وسبق أن كشف مسؤول مكتب إنقاذ المختطفين الإزيديين التابع لرئاسة إقليم كوردستان، خيري بوزاني، أن إجمالي الإزيديين والإزيديات الذين جرى إنقاذهم حتى الآن، بلغ 3568 إيزيدياً، مؤكداً تواجد مختطفات إزيديات إلى الوقت الحالي في المناطق التي وقعت تحت سيطرة داعش في سوريا والعراق.
رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، جدد التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان ماضية في دعم حقوق ومطالب الأخوات والإخوة الإيزيديين.
من جانبه، شدد رئيس الجمهورية العراقية، عبد اللطيف رشيد بمناسبة عيد جما، على ضرورة إنصاف الإيزيديين وتوفير الحياة الكريمة لهم بعد الهجمة الإرهابية الظلامية التي طالتهم.
ودعا رشيد إلى بذل أقصى الجهود مع المنظمات الدولية والجهات المعنية للإسراع بعودة النازحين إلى منازلهم في سنجار آمنين سالمين.
عيد جما
يعدّ عيد جما من اكبر الأعياد الدينية للكورد الإزيديين. وبعد توقف الاحتفال بالعيد لسنوات بسبب فيروس كورونا، احتفل الكورد الإيزيديون هذا العام رسمياً بالعيد، بزيارة معبد لالش، واقامة الصلاة فيه.
يحتفل بالعيد الديني في شهر تشرين الأول من كل عام، بتنظيم مجموعة مراسم دينية إزيدية على مدى سبعة أيام، حيث يتوجّه الإزيديون في انحاء العالم الى معبد لالش للاحتفال.
وتوازي مراسم عيد جما عند الإزيديين مراسم الحج في الاسلام، ويأتي معتنقوا هذه الديانة في هذه المناسبة للتبرّك بمياه النبع الأبيض في المعبد، حيث يجب على كل إزيدي ان يعمّد بهذه المياه.
في اليوم الأول من العيد، يقام حفل مسائي ورقص ديني حسب الديانة الإزيدية، وفي اليوم الثاني يقوم الإزيديون بالطواف في معبد لالش، وتعاد هذه المراسم خلال اليومين الثالث والرابع.
باليوم الخامس تنظم مراسم الملائكة السبعة، حيث يتم تزيين 7 بنات كسبع ملائكة بثياب بيضاء، دلالة على ملائكة السماء السبع.
وفي اليوم السادس، تقوم الطائفة بذبح بقرة كأضحية لإله الشمس، ويعتبر لحم الاضحية طعاماً مباركاً ويطلق عليه اسم سمات. أما في اليوم السابع، يقام حفل ركوب الخيل في اشارة الى انتهاء العيد.