اعداد: عدنان رحمن
اصدار 16 / 5 / 2023
هذه المقاطع من مجموع ثلاث كتب منها ترجمة ومنها اعداد للاستاذ محمد صالح البرزنجي في مواضيع منوعة وتواريخ مختلفة، الأول بعنوان ( نصوص شعرية- صلوات بكر حسن) ترجمها الاستاذ محمد صالح البرزنجي عن لوحات لــ ( سامان قادر) وراجعها ( حسين ملا حسن)، وقد صدر الكتاب عام 2020، ومنها هذه المقطوعة:
- ” شربت سواد كل لياليك الطوفانية
اصبحت تمثالاً
من الليل
ولم تعودي
وفتلت الظفائر السود لاحزانك
وقلتها جيد عمري، ولم تعودي
ولذلك أبكي
بكاءً عجيباً
أعجب من البكاء
أمام محكمة البراءة
إني فقط على سجادة كبريائك
تسقط ذنوبي
والآن أجد
فقط هدية واحدة
أقدمها للا عودتك
وهي موتي يا وردتي
إذ أنت صلبت
كل فراشات روحي
لذا انت عظيمة
على قدر عظمة كوردستان
ولهذا السبب أعبدك”.
وايضا هذه المقطوعة من الكتاب نفسه:
- ” انظري يا وردتي
خيوط عشقك
أي نسيج طلسمي نسجته روحي
كأنها نسجت بأشعة عمري المشردة
رأيت الأفق احتوى لكِ لونٌ
ولكن لم أرَ فيه شعاعاً أسود
ولم أسمعه من أحد
تعلمين أنتِ؟
أنا لك فراشة برئية ملوّنة
ولا تشعرين بهذا
بل نصبت المشنقة للفراشة أيضاً
أنا أعلم أنكِ تحبينني
ولا تعيشين من دوني
لكن يظهر أنّكِ
مقررة قتلي مسبقاً”.

أما الكتاب الثاني فقد كان بعنوان ( الدمية) وهو من الأدب الكوردي، من تأليف د. معروف خزندار، وترجمة عبد الستار كاظم، ومن اعداد الاستاذ محمد صالح البرزنجي، وقد طبع في مطبعة ته ژ نه عام 2022، وكانت القصة قد كتبت باللغة الكوردية في مدينة لينينغراد عام 1964، ونشرت في بغداد عام 1969، وقد ورد في جزء من المقدمة ما يلي:
- ” قصة الدمية للاستاذ الدكتور معروف خزندار، كتبت في بداية الستينيات من القرن العشرين، تتحدث عن ويلات الحرب العالمية الثانية التي شارك فيها الاتحاد السوفياتي آنذاك ضد المانيا النازية، هي قصة واقعية، بطلتها فتاة بعُمر حوالي 18 عاما، مع البطل وهو كاتب القصة نفسه، يتم التعارف صدفة بينهما، وفي أول لقاء يدعوها الى بيته، ويقع الحب بينهما، وتتحدث البطلة عن حياتها التعسة من ولادتها عام 1940 حتى تعارفهما.
ثم ترجمت القصة من قبل المترجم البارع الاستاذ المرحوم عبد الستار كاظم ونشرها بثلاث اجزاء في مجلة ( شمس كوردستان) الاعداد ( 28- 29- 30- 31- 32)”.
وفي مكان آخر من المقدمة اورد المُعِدْ الاستاذ محمد صالح البرزنجي ما يلي:
- ” ومن باب الوفاء لهاتين القامتين العاليتين، قمتُ بجمع القصة المنشورة وتحريرها”.

واما الكتاب الثالث فهو ترجمة ايضاً، وهو بعنوان ( الحسرة) وهو مجموعة شعرية لـــ ( آراس عزيز عبد الله) ومراجعة الاستاذ عبد الله طاهر البرزنجي، وكان قد طبع في مطبعة كارو في السليمانية عام 2021 وفي مقطع من قصيدة بعنوان ( شيءٌ من وصايا الريح) ورد:
- ” أنا الريح أنوي
أن أنزل ذات صباح رويدا رويدا الى المدينة
بين أشجار ( دباشان) المخدرة من البرد…
وعلى ظهر شارع ( توي ملك) المغطى بالجليد!
أنا الريح أريد أن أهز ذات أفق زجاج نافذة نومكم بهدوء..
وأجعل هذه القصيدة صينية فطور
أضعها أمامكم!
أنا الريح في نيتي..”.
وفي مقطع آخر من نفس القصيدة أورد:
- ” انا الريح وأنوي ذات مساء
أن أعبر بين الأزقة الضيقة لــ ( بير منصور)
وأبعث الى الغربة جملة من ذكرياتي مع ( جمال) ([1])
أنا ( الريح) أقصد أن أعتلي ذات مساء
كتف ( هيبة سلطان)،
وعبر هدوء ( كسنزان)..
أدخل حديقة ( المعلمين)،
وعند الشفق أحلي فمي
بإستكانِ شايٍ في ( مجكو)!
يا ( صباح) أنا قادم”.
[1] – هو جمال غمبار.