حين تدخل دار الشاعر لطيف هلمت وقتها تعلم بانه شاعر الامة الكوردبة ..لم يتاجر بنضاله وشعره وانسانيته…
لطيف هلمت يختصر الفارق بين شاعر الشعب وشاعر السلطة
بدل رفو / النمسا
أن تعود بك الذاكرة من باب المعظم إلى الوزيرية في بغداد الثمانينيات.. لتستحضر أوهام الأحلام الكبيرة والأمنيات بوطن يسع الجميع، ثم تلتئم تلك الذكريات في بيت بسيط…