الماضي يطرق بابنا
سعاد حسين الراعي
عدتُ من عملي محمّلةً بيومٍ ثقيل، يومٍ لم يكن قاسيًا في أحداثه بقدر ما كان مرهقًا في تراكمه، كأن التفاصيل الصغيرة اتفقت سرًّا على أن تختبر طاقة الاحتمال في الروح.
كانت المدينة خلفي تضجّ، فيما كنت أبحث عن هدوئي في…