أربيل – التآخي
اتهمت الكتلة البرلمانية النيابية، حزب العمال الكوردستاني “PKK” باغتيال زعيم قبيلة البيات حسين علوش في قضاء كفري.
رئيس الكتلة التركمانية النيابية أرشد الصالحي ذكر في بيان له ان “الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مضيف عشيرة البيات في قضاء كفري المحتلة من قبل ارهابيي حزب العمال الكوردستاني وذلك باستخدام طائرة مسيرة، والذي أسفر عن استشهاد رئيس العشيرة، الشيخ حسين علوش، الذي كان من بين الوجوه البارزة والشخصيات الاجتماعية المؤثرة في المدينة، لن يمر مرور الكرام”.
وأضاف البيان: “واذ نحمل القائد العام للقوات المسلحة والاطراف السياسية كافة في محافظات الاقليم مسؤولية الحفاظ على حياة وامن المواطنين التركمان في قضاء كفري المحتلة، فاننا نؤكد للرأي العام العراقي وللمجتمع الدولي أجمع ان عصابات بي كا كا الارهابية، اصبحت تسفك دماء العراقيين التركمان المدنيين العُزل بالعلن عبر ارتكاب جرائم تعد بانها ضد الانسانية وبشكل منهجي ومخطط، ومن دون اي رد حكومي ودولي واقليمي”، حسب البيان.
يذكر أن شقيق صاحب مبنى الشفاء، الذي قتل أمامه حسين علوش، قال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، إن “الشخص المقتول هو تركماني، وقد استهدف دون معرفتنا بطريقة ذلك”، مضيفاً أن المقتول قام بركن سيارته بمكان قريب من المبنى، وبعد سيره عدة أمتار تعرض للاستهداف، وأنهم أبلغوا القوات الأمنية بالحادث.
ونوّه إلى عدم وقوع أي إصابات أخرى، علماً أن صاحب المبنى (سوران)، كان متواجداً لحظة وقوع الحادث إلا أنه لم يتأذى، مبيناً أن الحادث تسبب بخسائر مادية لهم.
“طرد المسلحين الخارجين عن القانون”
رئيس الكتلة التركمانية النيابية، عدّ “وجود هذه العصابات اصبحت تشكل خطراً وتحدياً كبيراً على الخارطة السياسية والبنية الاجتماعية في العراق والمنطقة برمتها”.
ونوّه البيان الى ان “الكتلة التركمانية في مجلس النواب العراقي تدعو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني الى ضرورة التعاون الجدي في طرد المسلحين الخارجين عن القانون، والذين لا يخدمون القضية القومية الكوردية، وتنصح قيادة الاتحاد أن لا تجعل محافظة السليمانية اهدافاً لهذه الجماعات المسلحة”.
رئيس الكتلة التركمانية النيابية، طالب الحكومة الاتحادية المتمثلة برئيس الوزراء محمد شياع السوداني وحكومة اقليم كوردستان في اربيل، وجهاز مكافحة الارهاب في السليمانية، والشركاء السياسيين والسفراء والبعثات الدبلوماسية، بـ”التدخل العاجل والسريع لتأمين ارواح المدنيين التركمان العُزل في قضاء كفري المحتلة والذي اصبح موقعاً حيوياً تعشعش فيه عصابات بي كا كا الارهابية المتطرفة لخلق العنف والفوضى، واستهداف الامن العام في العراق وفي منطقة گارميان تحديداً من خلال هذه العمليات الاجرامية الارهابية المدانة”.