أربيل – التآخي
أكد مراقب سياسي ان كركوك تواجه مجدداً الشوفينية، ومشاكل المدينة بما فيها مشكلة حي نوروز هي امتداد لاحداث 16 اكتوبر 2017.
وقال المراقب السياسي طه طيفور حول الوضع في كركوك ما يحدث في حي نوروز بكركوك تعود خلفياته الى الممارسات الشوفينية للحكومات العراقية السابفة والحالية ضد الكورد.
وأضاف طيفور، ان ما تقوم به السلطات في كركوك وما يحدث الان في حي نوروز هو امتداد لتداعيات أحداث 16 اكتوبر 2017.
وأشار طيفور الى أنه تأتي أحداث كركوك ضمن سلسلة مؤامرات ضد الكورد من قبل الحكومة العراقية بدعم من القوى الاقليمية.
كما ورأى المراقب السياسي طه طيفور أنه يجب على الاحزاب الكوردية في البرلمان العراقي والحكومة العراقية أن يكون لهم موقفاً، وهذا يتطلب وحدة الصف الكوردي والتضامن.
وقا مصدر مطلع، ان المشكلة في حي نوروز بكركوك لا تزال مستمرة، وان قوة كبيرة من الجيش العراقي تتمركز في الحي، مضيفاً ان المشكلة هي ان الجيش العراقي يحاول توطين سبعة عوائل من أقاربهم في منازل للكورد في حي نوروز.
وأضاف المصدر، ان المنازل السبعة لم يتم تسليمها لاصحابها حتى الان، وتتمركز قوة من الجيش العراقي والشرطة أمام تلك المنازل، وتم رفع المشكلة الى المحكمة لحلها.
واكد، ان الهدف الرئيسي للجيش العراقي هو طرد الكورد من الحي، الذي يتكون من 120 عائلة كوردية، ويعيشون في الحي منذ 2003، ويقول سكان الحي ان الجيش العراقي يفتعل المشاكل في الحي لطرد العوائل الكوردية منه.
واعتقل الجيش العراقي، الخميس 4 يناير 2024، ثلاثة مواطنين كورد في حي نوروز بكركوك، لأنهم لم يسمحوا للجيش أن يستولي على منازلهم.
وقام الجيش العراقي، الخميس الماضي، بمداهمة عددٍ من المنازل الكوردية في حي نوروز بكركوك، بحجة أنها عائدة لوزارة الدفاع الاتحادية.
الجيش العراقي اقتحم منزلاً لعائلة في حي نوروز بكركوك لحظة غياب أصحابه، مبيناً أن الجيش لغاية الآن لا يزال موجوداً في المنزل.
وقال أحد سكان حي نوروز ، إن ملكية هذا المكان تعود للكورد منذ 21 عاماً، ولن نقوم بإخلائه ونتركه للاحتلال، إلا عندما تمر الدبابة من فوق أجسادنا.
وأشار إلى أنهم يريدون تصدير أملاكنا واحتلال منازلنا، في حين أننا نود العيش بسلام ولسنا مخربين، فنحن ندافع عن أرضنا.
ونقل هيمن دلو معلوماتٍ عن أسباب اعتقال الجيش العراقي ثلاثة مواطنين كورد في حي نوروز، وأشار مراسلنا إلى أن الجيش قام باعتقال المواطنين الكورد لرفضهم الخروج من الحي.
وقال مواطنٌ آخر، مهما حدث، فإننا لن نخلي منازلنا في كركوك، ونتركها للعرب الذين يود الجيش العراقي توطينهم مكاننا.
من جهته، قال مواطن أطلق سراحه في تصريحٍ صحفي، إن الجيش العراقي هددنا بتسليمنا إلى أجهزة المخابرات، مشدداً على أن رد فعل الجيش العراقي معهم كان سيئاً للغاية.
الجيش العراقي يقول إن لديه أمراً من وزارة الدفاع العراقية لإخلاء تلك المنازل، مؤكداً أن قوة كبيرة من الجيش انتشرت في شوارع حي نوروز بكركوك.
ويوم الثلاثاء الماضي، داهمت قوة من الجيش العراقي حي نوروز (ذو الغالبية الكوردية) وطالبت السكان بإخلاء منازلهم والخروج من الحي.
وأكّد نائب رئيس مجلس النواب العراقي شاخوان عبدالله، إنه تواصل مع رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني بشأن شكوى تقدّم بها أهالي حي نوروز بكركوك.
وقال عبدالله في توضيحٍ الأربعاء الماضي، إن رئيس الوزراء العراقي وجّه وزارة الدفاع بالانسحاب من المنازل التي استولى عليها الجيش، داعياً إلى عدم طرد أي مواطنٍ من منزله.
وأشار نائب رئيس مجلس النواب العراقي إلى أنه تحدث أيضاً مع قائد العمليات بشأن القضية ذاتها، والذي أكد أنه سينفّذ قرار السوداني.
هذا وقد اقتحمت القوات العراقية عدداً من المنازل لحظة غياب أصحابها عنها واستولت عليها، بحجة أنها تابعة لضباط عراقيين في عهد النظام السابق.
ويعيش في حي نوروز نحو 370 عائلة كوردية أكدت ، أنها اشترت تلك المنازل بشكلٍ رسمي ويقيمون فيها منذ 20 عاماً، دون أن يواجهوا أية مشاكل.