أربيل – التآخي
استفتاء الاستقلال الذي جرى في إقليم كوردستان في 25 أيلول 2017 شارك فيه بالإضافة للكورد ، كل مكونات شعب الإقليم العرقية والدينية من تركمان وكلدان وسريان وآشوريين وبقية المكونات ، وبنفس مستوى الحماس للتصويت بـ “نعم” للاستقلال ، تعزيزاً لقيم الحرية والديمقراطية والتعايش السلمي السائد في الإقليم بين كل مكونات شعبه.
النائبة السابقة في برلمان كوردستان عن المكون المسيحي تحالف الاتحاد القومي روبينا تياري قالت: ان الاستفتاء كان مكسباً تاريخياً حيث ابلغ كل مكونات شعب كوردستان العالم بأن هذا الشعب يطالب بحق من حقوقه المشروعة ، وكانت رسالة الاستفتاء رسالة رسمية وسلمية للمطالبة بهذه الحقوق.
تياري ، أشادت بدور الرئيس مسعود بارزاني واصراره على اجراء الاستفتاء كطريقة سلمية وعملية ديمقراطية لابلاغ شعب كوردستان رسالته للعالم.
وحول دور ومشاركة المكونات المختلفة في الاستفتاء ، قال النائبة المسيحية ، ان احدى إنجازات الاستفتاء على الاستقلال كانت وحدة هذه المكونات خصوصاً الكلدان والسريان والاشوريين في دعمهم للاستفتاء الذي كان عملية ديمقراطية صوّت من خلالها 93% من المشاركين بـ (نعم) لخيار الاستقلال.
بدورها النائبة التركمانية في الدورة الخامسة لبرلمان كوردستان عن كتلة التنمية التركمانية سارا دلشاد قالت ، ان الاستفتاء اظهر لكل العالم وحدة صف وموقف مواطني كوردستان من كافة المكونات ، واردفت كما اظهر الاستفتاء ان لاشيء بإمكانها الوقوف امام الشعب اذا كان متوحداً ، فهذه الوحدة هي الضامن للانتصار ونيل حقوقنا المشروعة.
وحول مشاركة المكونات في إقليم كوردستان في عملية الاستفتاء ، قالت سارا دلشاد ان النقطة الأبرز في الاستفتاء كانت المشاركة الفعّالة لكل المكونات في الاستفتاء بدءاً من الاجتماعات التمهيدية الى الحملات الدعائية والتنظيم وانجاح العملية والتصويت بـ (نعم) للاستقلال، مشيرة الى انه كان للمكون التركماني ممثل في الهيئة العليا للاستفتاء.
وحول المشاركة الواسعة والفعّالة للمكونات في عملية الاستفتاء ، قالت النائبة التركمانية السابقة سارا دلشاد ، ان ثقة المكونات بالرئيس بارزاني الذي يدافع بحق عن حقوق المكونات والتعايش السلمي في كوردستان كان السبب وراء المشاركة الواسعة والفعّالة للمكونات في عملية الاستفتاء.
وكان إقليم كوردستان قد اجرى استفتاءً على الاستقلال في الـ 25 من ايلول 2017 ، شمل كذلك المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان ومنها كركوك ، ونال خيار الاستقلال الاغلبية الساحقة من الاصوات ، حيث صوّت اكثر من 93 بالمئة من المشاركين في العملية لصالح الاستقلال ، غير أن بغداد ردت بقوة غير مبررة على هذه العملية الديمقراطية ، وشنت هجوماً عسكرياً واسعاً على المناطق (المتنازع عليها) واتخذت جملة تدابير عقابية أخرى ضد إقليم كوردستان.