أربيل – التآخي
قال سكرتير حزب كادحي كوردستان بلين عبدالله ، ان ذكرى الاستفتاء على الاستقلال مناسبة مقدسة لدى كل مكونات شعب كوردستان ، ويستذكرونها سنوياً بفخر واعتزاز ، لافتاً الى انه لم يطرأ تغيير كبير على العقلية التي تحكم العراق بعد 2003 والتي تنظر الى الكورد كمواطنين من الدرجة الثانية.
عبدالله ، أضاف ان شعب كوردستان بكل مكوناته صوت بـ (نعم) للاستقلال ، وهو حق مشروع طالب به عبر عملية ديمقراطية . متسائلاً لا اعرف لماذا كل هذا العداء والحصار والتآمر على شعب لم يطالب سوى بحقه الطبيعي في الحرية والاستقلال؟.
وكان إقليم كوردستان قد اجرى استفتاءً على الاستقلال في الـ 25 من ايلول 2017 ، شمل كذلك المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان ومنها كركوك ، ونال خيار الاستقلال الاغلبية الساحقة من الاصوات ، حيث صوّت اكثر من 93 بالمئة من المشاركين في العملية لصالح الاستقلال .
سكرتير حزب كادحي كوردستان بلين عبدالله ، أوضح بالقول ، ان اجراء الاستفتاء ، جاء كرد فعل على العقلية التي حكمت العراق بعد 2003 والتي تنظر الى الكورد كمواطنين من الدرجة الثانية و لاترى لهم أي حقوق ، ومع الأسف ان الدستور الذي صوّت عليه غالبية الشعب العراقي تم اهماله ولايُنفذ بنوده ، خصوصاً المتعلقة منها بحقوق شعب كوردستان فتراهم يُجّوعون هذا الشعب ويتنصلون من التزاماتهم ويستخدمون قوت الناس في صراعهم السياسي ، هل هذا معقول ، هل ذلك من الحق في شيء؟!.
وتابع عبدالله ، بالقول ان شعب كوردستان قدّم تضحيات كبيرة في سبيل نيل حقوقه وعلى رأسها الاستقلال والحرية وفي الذكرى السنوية السادسة للاستفتاء يدرك شعب كوردستان جيداً أهمية هذه العملية الديمقراطية التي خاضها ، واهمية قرار اتخاذ اجراء الاستفتاء.
وختم سكرتير حزب كادحي كوردستان بلين عبدالله ، حديثه بالقول: يجب عدم خلط موضوع الاستفتاء بالصراعات الحزبية ، فهذه العملية كانت قضية قومية ووطنية ، وشعب كوردستان شعب واعي لن يتخلى عن حقوقه لذا ترى ان استذكاره ليوم الاستفتاء عاماً بعد عام يكون اكثر واكبر شوقاً وحماساً.