أربيل – التآخي
دعا أعضاء في الكونغرس الأميركي وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى إجراء مباحثات على أعلى المستويات مع بغداد وأنقرة، لاستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان فوراً.
ووجهت مجموعة دعم الكورد في الكونغرس الأميركي، يوم الخميس (15 حزيران 2023)، رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حول توقف تصدير نفط إقليم كوردستان، أعربوا فيها عن تقديرهم لجهوده من أجل الاستقرار الاقتصادي في إقليم كوردستان.
ودعوا وزير الخارجية الأميركي إلى إجراء مباحثات على أعلى المستويات من أجل الاستئناف الفوري لتصدير نفط إقليم كوردستان عبر الأنبوب العراقي – التركي.
وجاء في الرسالة: كما تعلمون، توقف ضخ النفط عبر الأنبوب العراقي – التركي منذ شهر آذار، وهو الخيار العملي الوحيد الذي يمكن لإقليم كوردستان أن يصدّر من خلاله النفط الذي يقوم بانتاجه. وقد أدى هذا التوقف إلى خسارة إقليم كوردستان لـ 80% من إيراداته.
الرسالة أشارت إلى أنه مع عدم إقرار قانون الموازنة، لا يوجد التزام دستوري أمام العراق لدفع حصة إقليم كوردستان، معتبرة أن هاتين المشكلتين معاً تثيران الشكوك خول الاستقرار الاقتصادي لإقليم كوردستان.
أعضاء الكونغرس الأميركي عبّروا لوزير الخارجية الأميركي عن قلقهم، قائلين إن هذه المشكلة قد تتسبب بأزمة إنسانية كبيرة، في حال عدم حلها قريباً.
وأضافوا أن إقليم كوردستان يمر بهذا الوضع الاقتصادي في وقت يستضيف فيه مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين المحليين من سوريا والعراق، جراء حرب داعش.
كذلك أشاروا إلى أن استئناف تصدير النفط ضروري، لكن سيكون فاعلاً إذا كان هناك قانون للموازنة يفرض التزاماً دستورياً على بغداد لدفع حصة أربيل، معربين في الوقت نفسه عن قلقهم إزاء المناقشات التي شهدها مجلس النواب العراقي حول قانون الموازنة.
أعضاء الكونغرس الأميركي رأوا أن ما حدث في البرلمان حول الموازنة “قد يؤدي لاجهاض الاتفاق الذي أبرم بين رئيس الوزراء العراقي ورئيس حكومة إقليم كوردستان مطلع العام الجاري حول استئناف تصدير النفط.
وأعربوا عن اعتقادهم في الحكومة الأميركية ستكون أمام فرصة لايجاد حل لهذه المشكلة، والاصرار على أهمية احترام هذا الاتفاق والنظام الفيدرالي للعراق، وكذلك ضمان وصول نفط إقليم كوردستان إلى الأسواق العالمية.
وأشاروا إلى أنه بعد 15 عاماً من دخول أول شركة نفطية أميركية لإقليم كوردستان، تمكنت الشركات النفطية من رفع إنتاج إقليم كوردستان من النفط إلى أكثر من 400 ألف برميل يومياً، وهذه الكمية تدعم صادرات العراق النفطية، والذي يعد ثاني أكبر منتج في أوبك.
كما أشار أعضاء الكونغرس الأميركي في رسالتهم إلى وزير خارجية بلدهم، إلى أن إقليم كوردستان يعمل في الوقت الحاضر على تطوير إنتاج الغاز، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة إمدادات الغاز للعراق وأوروبا.
وذكّروا أنتوني بلينكن بأن الكورد كانوا شركاء مهمين للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش.
في هذا السياق، قالوا إن إقليم كوردستان يعدّ دون شك، عاملاً رئيسياً في استقرار المنطقة، وبات ملجأ للاجئين والمكونات المضطهدة.
والموقعون على الرسالة من أعضاء المجموعة هم كل من مايكل ولتس، سيس مولتن، ودون بيكن.