علاء الفريجي
عندما نتحدث عن الإعلام فإننا نشير إلى وسائل الإعلام المختلفة مثل التلفزيون والإذاعة والصحف والمجلات ووسائل الإعلام الاجتماعية والإنترنت، والتي تلعب دورًا هامًا في نقل المعلومات وتشكيل آراء الناس.
ومع ذلك يمكن أن نصنف الإعلام إلى إيجابي وسلبي استنادًا إلى طريقة تقديمه وتأثيره على المجتمع.
اذ يتميز الإعلام الإيجابي بتركيزه على الأخبار والمعلومات التي تعزز الأمل والتفاؤل حيث يسعى الإعلام الإيجابي إلى نقل القصص الملهمة والنجاحات والتطورات الإيجابية في المجتمع. ويساهم الإعلام الإيجابي في بناء رؤية إيجابية للعالم ويعزز الثقة والتفاؤل لدى الناس.
ويمكن القول أن الإعلام الإيجابي يكون أداة قوية في تغيير النمط السلبي للتفكير وتحفيز التغيير الاجتماعي المفيد.
ومن الجوانب الإيجابية للإعلام الإيجابي أيضًا انه الى تعزيز الوعي والتثقيف في مواضيع هامة مثل الصحة والتغذية السليمة وحماية البيئة.
ويمكن للإعلام الإيجابي تمكين الناس من اتخاذ قرارات أفضل وتحفيزهم للعمل بشكل إيجابي في حياتهم اليومية.
من ناحية أخرى، يمكن أن يكون
أما الإعلام السلبي انه تأثيره سلبي على المجتمع. ويركز الإعلام السلبي على الأخبار السيئة والكوارث والجرائم والفساد والأحداث السلبية الأخرى. ويميل الإعلام السلبي إلى تعزيز الخوف والقلق والتوتر لدى الجمهور.وقد يؤدي الإعلام السلبي إلى إحداث تأثير سلبي على الصحة النفسية للأفراد وزيادة مستويات الضغط والقلق في المجتمع. مما يشعر الأشخاص بالعجز واليأس والشعور بأن العالم مليء بالمشاكل والمخاطر. فضلا عن ذلك، يمكن أن يؤثر الإعلام السلبي أيضًا على صورة المجتمع وتصوره العام.