المطلوب من السيد السوداني التصدي للعناصرالمدعومة من أصحاب النفوذ والسياسيين

فلاح أمين الرهيمي

المطلوب من السيد السوداني متابعة البرامج التيتبثها وسائل الإعلام من الفضائيات العراقية الشرقيةنيوز ودجلة والتغيير والأخبارية والسومرية وغيرهافي مقابلاتهم مع أعضاء لجان مجلس النوابوالخبراء والمعلقين والمفكرين عن دعم أصحاب النفوذوالسياسيين الخارجين والمخالفين القوانين العراقيةفقد نشرت فضائية الشرقية نيوز في برنامج لعبةالكراسي في يوم 2/5/2023 مقابلة مع رئيس لجنةالصحة النيابية النائب جينكو حيث كشف عنعناصر مدعومة سياسياً بتهريب الأدوية والتلاعببها وكذلك نشرت قبل أيام مقابلة مع عضو لجنةالغاز والنفط النيابية عن وجود متاجرين بالوقودالفاسد وسببوا أضرار تقدر بملايين الدنانير للسلطةالعراقية مدعومين أيضاً من قوى سياسية وذكر أحدقادة التيار الصدري عن قيام المهربين للمخدراتبتهريب المخدرات بسيارات حكومية وكذلك المتورطينمن أصحاب النفوذ باستثمارات أراضي مطار بغدادوكذلك أراضي معسكر الرشيد وكذلك المهربين للدولاروالمتعاملين به وعملية غسيل الأموال وإن جميع هذهالأعمال تدخل في عملية الفساد الإداري.

إن هذه البؤر منتشرة ومتفشية بالاقتصاد العراقيووجودها تعرقل عملية الإصلاح والبناء فتفرض علىرئيس الوزراء الذي يحمل راية الإصلاح أن يمسكبيده اليمنى معول التهديم لجميع الإرث الكبيروالواسع من التراكمات السلبية التي استمرتعشرون عاماً بدون مجاملات ومحسوبية ومنسوبيةلأن مسؤولية من يحمل راية الإصلاح يتجاوز كل عملسبب للشعب الفقر والجوع والبطالة وتفشي ظاهرةالمخدرات التي يراد بها تخدير وتدمير الشعبوالقضاء على ظاهرة الانتحار والعنف الأسري ومنأجل القضاء على الاقتصاد الريعي الذي جعلالشعب العراقي استهلاكي وغير منتج وعرض الأمنالاقتصادي العراقي للخطر إضافة إلى ارتباطالاقتصاد العراقي بالاقتصاد العالمي وأصبحمعرض إلى خطر الأزمات الاقتصادية التي تحدثفي العالم وكذلك القضاء على انفلات السلاح وجعلهبيد الدولة.

إن بعض الشك والحساسية تبقى تحيط بأعمالوإنجازات ووعود السوداني لأنه عايش وعمل ضمنالإطار التنسيقي فترة طويلة من الزمن وتخرج منرحمها كما تكونت حكومته حسب قاعدة المحاصصةوعندما حمل راية الإصلاح عليه التجرد بجسمهوروحه من تأثيرات الإطار التنسيقي عند ذلك يدخلالتاريخ من أوسع أبوابه لأن الأيام تترى وتستعرضالأجيال أمام منصة التاريخ ونشاهد إنجازاتوإبداعات السوداني مسجلة على جبين التاريخ عندذلك يكون منحازاً ومناضلاً من أجل الشعب العراقيوعليه التجرد من الإطار التنسيقي والاصطفاف معالشعب العراقي لأنه نذر نفسه وجهده وعمله من أجلالشعب وهكذا صفة حميدة لا ينالها إلا المصلحينالذين نذروا أنفسهم للشعب وناضلوا من أجله ومنأجل تحقيق ذلك عليه الوفاء بوعوده في إجراءالانتخابات النيابية بعد سنة من توليه سلطة الحكموبذلك يحقق أماني وطموح ومصداقية الشعبالعراقي بشخصية السوداني الفذة ويصبح علامةبارزة ورائعة لدى الشعب العراقي المناضل.

قد يعجبك ايضا