أربيل – التآخي
أكد رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني والسفير البريطاني مارك برايسون ريتشاردسون أهمية وضرورة تطبيق اتفاقية سنجار.
وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئاسة اقليم كوردستان، ان رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني استقبل صباح يوم الاحد (7 ايار 2023) السفير البريطاني في العراق مارك برايسون ريتشاردسون.
وفي اجتماع تم تبادل الاراء حول آخر مستجدات العلاقات بين اربيل وبغداد لحلحلة مشاكلهما، الوضع الداخلي في اقليم كوردستان، مسألة الانتخابات والوضع في سنجار، وفقاً للبيان.
وتحدث الجانبان بشكل ايجابي عن التطورات والتفاهمات بين اربيل وبغداد لمعالجة المشاكل بينهما، وتطابقت آرائهما فيما يتعلق بأهمية حل الخلافات السياسية الداخلية في اقليم كوردستان واجراء الانتخابات في وقتها المحدد.
فيما يخص الوضع في سنجار، أكد الجانبان على أهمية حماية أمن واستقرار المنطقة والوقوف بوجه خطاب الحقد والكراهية ووصفا تنفيذ اتفاقية حكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية الاتحادية لاعادة تطبيع الاوضاع في سنجار بالضرورية والمهمة.
وكانت علاقات بريطانيا مع العراق واقليم كوردستان وعدد من القضايا الاخرى موضع الاهتمام المشترك، محوراً آخر للاجتماع الذي حضره سعادة القنصل العام البريطاني في اربيل.
يذكر أنه في يوم (10 تشرين الأول 2020) وقعت الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان على اتفاقية سنجار التي تضمنت ثلاثة محاور، إداري وأمني ومحور إعادة الإعمار.
وبحسب المحور الإداري، يتم اختيار قائممقام جديد لقضاء سنجار، والنظر بالمواقع الإدارية الأخرى من قبل اللجنة المشتركة المشكلة من الطرفين، أما المحور الأمني فتضمن أن تتولى الشرطة المحلية وجهازا الأمن الوطني والمخابرات حصراً، مسؤولية الأمن في داخل القضاء وإبعاد جميع التشكيلات المسلحة الأخرى خارج حدود القضاء، وتعيين 2500 عنصر ضمن قوى الأمن الداخلي في سنجار، وإنهاء تواجد حزب العمال الكوردستاني من سنجار والمناطق المحيطة بها، وأن لا يكون لحزب العمال الكوردستاني وتوابعه أي دور في المنطقة.
فيما شمل محور إعادة الإعمار تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان لإعادة إعمار القضاء بالتنسيق مع الإدارة المحلية في نينوى، وتحديد مستواها وتفاصيل مهامها من قبل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي ورئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، إلى جانب تشكيل لجنة ميدانية مشتركة لمتابعة تنفيذ سير ما جاء في الاتفاق.
ووقع الاتفاقية عن حكومة إقليم كوردستان، وزير الداخلية، ريبر أحمد، فيما وقع عن الحكومة الاتحادية، وكيل رئيس جهاز الأمن الوطني، حميد رشيد فليح.