الديمقراطي الكوردي في سوريا، يدين الانتهاكات بحق الكورد العائدين إلى كري سبي وسري كانيه وعفرين

قامشلو –التآخي

أدانت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا «البارتي» الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون الكورد العائدون إلى مناطقهم في كري سبي (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين) وعفرين، مطالبةً بوقف التجاوزات وإعادة المنازل والممتلكات إلى أصحابها الشرعيين، وضمان عودة آمنة وكريمة للمهجّرين.

جاء ذلك في بلاغ صدر اليوم الثلاثاء، 27 تشرين الأول 2026، عقب الاجتماع الدوري للجنة المركزية، الذي ناقش مستجدات الأوضاع السياسية في كوردستان وسوريا والمنطقة، إلى جانب القضايا التنظيمية والإعلامية للحزب.

وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء الانتهاكات في المناطق المذكورة، ولا سيما سرقة محصول الزيتون في عفرين، وفرض الإتاوات القسرية، والاستيلاء على المنازل والممتلكات، وحرمان عدد من العائدين من استعادة منازلهم. وشددت على ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، وإنهاء أشكال الابتزاز والإكراه والتمييز.

وفي الشأن السياسي، أكدت اللجنة أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، يضمن مشاركة جميع المكونات، ويصون الحقوق القومية والسياسية للشعب الكوردي. ودعت إلى بناء دولة ديمقراطية تعددية ولا مركزية سياسياً، تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والشراكة الحقيقية.

كما شددت على ضرورة تضمين الدستور السوري اعترافاً صريحاً بالحقوق القومية والسياسية للشعب الكوردي، والاعتراف باللغة الكوردية لغةً رسمية إلى جانب العربية، وضمان حق الكورد في إدارة شؤونهم في مناطقهم التاريخية ضمن سوريا موحدة.

وفي ختام البلاغ، دعت اللجنة القوى السياسية الكوردية والوطنية والديمقراطية إلى تعزيز الحوار والعمل المشترك، مؤكدةً استعداد الحزب للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق حل ديمقراطي للأزمة السورية، وضمان حقوق جميع المكونات وترسيخ الاستقرار والسلم الأهلي.

قد يعجبك ايضا
∧