قضية الحزام العربي وآثاره في المناطق الكوردية محور ندوة ثقافية في ألمانيا

التآخي : وكالات

 نظّم الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكورد في سوريا،بالتعاون مع جمعية أفستا في أوبرهاوزن، ، ندوة ثقافية في مدينة أوبرهاوزنالألمانية، استضافت خلاله الباحثة الكوردية فرحة خليللتقديم كتابها “العدالة الحقيقية تكمن في تفكيكهندسة الحزام العربي” وتوقيعه، ومناقشة قضية الحزامالعربي وآثاره في المناطق الكوردية.  أرسل الاتحاد العام للكتاب والمثقفين الكورد في سوريا،لشبكة رووداو الإعلامية، معلومات عن ندوة ثقافية، حولكتاب “العدالة الحقيقية تكمن في تفكيك هندسة الحزامالعربي”، للكاتبة فرحة خليل، الذي صدر عن دار الزمان للنشر،أظهرت خلال حديثها في تلك الندوة، ما وصفته بــ”السياساتالتي استهدفت الكورد في محافظة الحسكة، بدءاً من الإحصاءالاستثنائي وما ترتّب عليه من حرمان عدد من السكان منالقيود والوثائق، وما رافق ذلك من مصادرة أراضٍ وتغييرأسماء قرى ومناطق، وصولاً إلى مشروع الحزام العربي”.

 بحسب المعلومات التي أدلى بها الاتحاد العام للكتابوالمثقفين الكورد في سوريا، لرووداو، رأت فرحة خليل، أن”هذه السياسات ألحقت أضراراً واسعة بالسكان، وأثّرت فيملكيتهم للأرض وسبل عيشهم وهويتهم الثقافيةوالاجتماعية”.  كما أشارت الكاتبة إلى “توطين عائلات عربية في قرى أُنشئتضمن المشروع”، وإلى ما اعتبرته “محاولة لتغيير التركيبةالسكانية في المنطقة”. وتطرقت إلى صعوبات توثيق ما جرى،موضحةً أن “الخوف والضغوط حالا دون حصول بعض العائلاتعلى معلومات كاملة عن مصير أقاربها أو حجم الأراضي التيفقدتها”. ولفتت إلى أن “تقديرات المساحات والأعداد الواردةفي حديثها تحتاج إلى التحقق من الوثائق والسجلات العقارية”.

 أكدت فرحة خليل “أهمية جمع شهادات الضحايا والشهودوحفظ الوثائق في أرشيف منظّم، ومراجعة السجلات العقاريةلمعرفة كيفية تسجيل الأراضي المصادرة”. ودعت إلى “معالجةآثار هذه السياسات عبر مسارات قانونية، تشمل كشفالحقيقة ومحاسبة المسؤولين، وإعادة الحقوق والممتلكاتإلى أصحابها، وتقديم تعويضات تتناسب مع الأضرار الماديةوالمعنوية والاجتماعية والثقافية”.  شددت الكاتبة على “ضرورة ضمان حقوق الكورد دستوريا،وإشراكهم في العملية السياسية السورية، مؤكدةً أنالمطالبة بهذه الحقوق ينبغي أن تتم بوسائل سلميةوقانونية”. كما أشارت إلى “إمكانية الاستفادة من تجارب دولأخرى في معالجة آثار النزاعات والانتهاكات، مع مراعاةخصوصية الحالة السورية”.

 أفاد الاتحاد العام للكتاب والمثقفين الكورد في سوريا بأنالنشاط اختُتم بطرح أسئلة ومداخلات من الحضور، ثم توقيعالكتاب. وأوضح أن المداخلات، عكست مواقف الباحثة ورؤيتهاللعدالة وجبر الضرر، فيما تتطلب الأرقام والتفاصيل غيرالواضحة في التسجيل مراجعةً للمصادر والوثائق قبل اعتمادهابصيغة تقريرية.

 حضر الندوة التي أدارها عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العامللكتّاب والصحفيين الكورد في سوريا، حفيظ عبد الرحمن،العديد من الناشطات والنشطاء المهتمين بالشأنين الثقافيوالسياسي.

قد يعجبك ايضا
∧