أربيل – التآخي
شهدت الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً، امس الأربعاء، بعد إعلان السلطات اليمنية استهداف مطار عدن الدولي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وأفادت وزارة النقل اليمنية بأن الهجوم أدى إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، وتحويل مسار رحلة قادمة من القاهرة، فضلاً عن إخلاء طائرات كانت موجودة على أرض المطار.
وبالتزامن مع ذلك، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، بينها صاروخ باليستي أطلق باتجاه مناطق سعودية، في وقت تحدثت تقارير عن تعرض مطارات ومواقع أخرى في جنوب المملكة لهجمات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن بدأت القوات الحكومية اليمنية، بدعم جوي سعودي، هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، ولا سيما المناطق المحيطة بمضيق باب المندب ومدينة المخا.
وتزداد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، الأمر الذي يعيد الملف اليمني إلى واجهة الأزمات الإقليمية في ظل استمرار واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.