حراك دبلوماسي عراقي في نيويورك.. وتأكيد تركي على دفع مسار “طريق التنمية”

أربيل- التآخي

أكد وزير الخارجية الاتحادي فؤاد حسين، اليوم الخميس 24 أيلول 2026، تمسك العراق بنهج الحوار والدبلوماسية لتسوية الأزمات ورفض التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في وقت أعرب فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حرص بلاده على توسيع التعاون الاقتصادي مع بغداد والتركيز على مشاريع البنية التحتية والازدهار المشترك.

وجاءت مواقف حسين خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التنسيقي السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، بحضور الأمين العام للمنظمة إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ حيث قدم الوزير الاتحادي التهنئة للأمين العام بمناسبة تسلمه مهامه، مؤكداً مساندة العراق للمنظمة في تعزيز التضامن الإسلامي ودعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأعلن وزير الخارجية الاتحادي عن جاهزية بغداد التامة واستكمال كافة الترتيبات الأمنية واللوجستية لاستضافة أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يومي 17 و18 تشرين الأول المقبل. كما جدد إدانة العراق ورفضه للاعتداءات الإسرائيلية في سوريا ولبنان، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتطبيق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتجنيب المنطقة مزيداً من الصراعات.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، على أهمية دفع العلاقات الثنائية مع بغداد إلى مستويات متقدمة تقوم على الشراكة الاقتصادية ومضاعفة حجم التبادل التجاري، مؤكداً رغبة بلاده في تكثيف المباحثات حول مشروع “طريق التنمية” وتعزيز الاستقرار والازدهار، بدلاً من حصر التواصل في القضايا الأمنية.

وحول الملفات الأمنية الداخلية، لفت أردوغان إلى تضافر الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار التام داخل تركيا وإنهاء التهديدات الأمنية، مبيناً أن الخطوات المتخذة في هذا الصدد تمضي بوتيرة متقدمة وستحقق أهدافها المرجوة في أسرع وقت.

قد يعجبك ايضا
∧