أربيل – التآخي
أكد مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، زانا ملا خالد، أهمية الدور الذي يؤديه علماء الدين في المجتمع، داعياً في الوقت ذاته إلى تعزيز التقارب والوحدة بين القوى السياسية الكوردستانية.
وقال ملا خالد، خلال زيارة إلى اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، إن الاتحاد تأسس على يد «البارزاني الخالد»، معتبراً أن ذلك يعكس الاهتمام بهذه الشريحة المؤثرة في المجتمع.
وأوضح أن علماء الدين كانوا على الدوام قادة للمجتمع، وأن خطواتهم تتزامن مع التغييرات التي تحدث في أساليب الإدارة وبين مختلف الشرائح الاجتماعية في إقليم كوردستان.
وأضاف أن رجال الدين يدعمون مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، ويسهمون في الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة، وممارسة الدين كمنهج ومبدأ داخل المجتمع الكوردستاني.
وأكد مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني أن علماء الدين، عبر مختلف العصور، سعوا إلى توجيه المجتمع نحو المسار الصحيح.
وفي سياق متصل، قال زانا ملا خالد إن شعب كوردستان ينظر بصورة عامة بأمل إلى المستقبل، معرباً عن أمله في زيادة التقارب بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وتسريع الخطوات باتجاه الوحدة والتفاهم المتبادل.