أربيل – التآخي
تستعد مديرية الدراسة الكوردية في محافظة كركوك لانطلاق العام الدراسي الجديد في ظل تحديات تتعلق بالبنية التحتية والخدمات، إلى جانب غياب الدعم من الحكومة الاتحادية وإدارة كركوك المحلية، فيما تؤكد الكوادر التعليمية والإدارية مواصلة جهودها لإنجاح العملية الدراسية والحفاظ على مستويات النجاح المتقدمة.
وقال مدير الدراسة الكوردية في كركوك، كامران علي، إن المديرية لا تحصل على دعم من أي جهة رسمية في الحكومة الاتحادية أو إدارة كركوك المحلية، وتعتمد بصورة كاملة على دعم حكومة إقليم كوردستان ووزارة التربية فيه.
وأوضح أنه جرى مؤخراً تحويل ألف معلم إلى نظام العقود، بهدف تعزيز الملاك التدريسي.
أكثر من 100 مدرسة بحاجة إلى التأهيل
وفي ما يتعلق بالأبنية المدرسية، أشار علي إلى أن أكثر من 100 مدرسة تحتاج بصورة ملحة إلى أعمال الترميم والتأهيل، بينما تحتاج 40 مدرسة أخرى إلى إضافة صفوف جديدة لتلبية احتياجات أعداد الطلبة.
وأكد أن المطالبات والكتب الرسمية التي وجهت إلى الحكومة المحلية في كركوك لم تلقَ استجابة.
وأضاف أن الدراسة الكوردية في كركوك لم تشهد تشييد أي مدرسة جديدة منذ أحداث 16 أكتوبر 2017، موضحاً أن 30 مدرسة تعمل حالياً بنظام الدوام الثلاثي، إلى جانب معاناتها من تضرر الأثاث ونقص المستلزمات المدرسية.
ولفت إلى أن أعمال الترميم المحدودة التي جرت خلال الفترة الماضية كانت بمبادرات من منظمات إنسانية، ومن بينها “مؤسسة بارزاني الخيرية”.
استمرار الإقبال على التعليم الكوردي
ورغم التحديات، أكد مدير الدراسة الكوردية الإصرار على مواصلة تحقيق النتائج المتقدمة والحصول على المراتب الأولى على مستوى العراق كما في الأعوام السابقة.
وكشف عن تحويل 1200 طالب وطالبة خلال العام الحالي من التعليم العربي إلى التعليم الكوردي، مع استمرار استقبال وتسجيل الطلبة الجدد.
كما أشار إلى وصول أكثر من مليون كتاب مدرسي مقدمة من وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان، مبيناً أن العام الدراسي الجديد سينطلق خلال أيام بمشاركة نحو 100 ألف طالب وطالبة و8200 معلم ومدرس، موزعين على 558 مدرسة كوردية في المحافظة.
ويبلغ إجمالي طلبة الدراسة الكوردية في المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم 141,322 طالباً وطالبة، يتلقون تعليمهم في 738 مدرسة، بإشراف 15,943 معلماً وموظفاً.