فضيلة خان ، أنتِ رمز المرأة الكوردستانية العاشقة للحق والحياة

حسن سليفاني

أنفال ، انفال ، ومادراك مالأنفال ؟ ، قتل جماعي للكوردستانيين بكل قومياتهم و طوائفهم وأديانهم. . دفن أبرياء في مقابر جماعية والشفلات والبلدوزرات تهيل عليهم التراب وتقطع عنهم الهواء والأنفاس ، وتدفن الصرخات التي لاتصل السماء .. ترحيل قسري إلى مجاهل الصحراء .. إلى ارض لاحياة فيها بين خراسانات الإسمنت .. انفال ، انفال ، قتل ١٨٢ألف مواطن مسلم ، مسيحي ، ئێزدی ، ارمنی ، یاللعار والخسة ، ياللدناءة والحَيْوَنة المعلنة لنظام ظالم اهان الإنسانية كلها .

انحني امام قامة امرأة كانت ضمن المنفيين إلى دار النار والعذاب والاغتصاب ، إلى نگرة السلمان وصحرائها ، أنا انحني للسيدة العاشقة للحرية والكبرياء الكوردستاني ل فضيلة خان ، رمز الصلابة والإباء التي واصلت البحث عن المجرم عجاج آمر السجن الذي كان كل فعل له مباح، هو الآمر والناهي ، قتل الناس بمسدسه ورمي الجثث للكلاب التي اعتادت على سحل جثث المؤنفلين وتمزيقها وأكلها يوميا ، اغتصاب النساء في سهرات الخمر والحقارة المعلنة ، انحني لفضيلة التي قادت المجرم عجاج بجهودها الشخصية وبعض معارفها إلى القضاء ، وصدر بحكمه القرار العادل – الإعدام -يافضيلة انت الشرف والعفة وعنفوان المرأة الكوردستانية المكابرة . شكرا لكل كادر الفلم الوثائقي – عرعر وكلاب العجاج – الذي قدم جزءً يسيرا من كوارث الانفال القذرة التي كان يتباهى بها النظام البعثي وقادته الحاقدين على الكورد والإنسانية . شكرا للمخرج والمعد محمدي حاجي قادر ، وفريقه الفني ، وشكرا لمؤسسة كوردستان الفضائية التي موّلت وانتجت هذا الفلم الوثائقي المميز عن بشاعة الانفال .

قد يعجبك ايضا