أديب من العراق

إبراهيم خليل إبراهيم

دولة العراق قدمت ومازالت العديد من الشخصيات العظيمة في شتى المجالات واليوم نتوقف مع الأديب عبد الله جدعان العبيدي وهو من مواليد عام ١٩٥٩ في نينوى بالعراق وحاصل على بكالوريوس التربية الفنية ومُنح عدداً من الدكتوراه الفخرية من مؤسسات وأكاديميات عربية ودولية من بينها أكاديمية السفير الدولية والجامعة العربية السورية المصرية والجامعات العربية المتحدة والأكاديمية الدولية لخبراء السلام والتنمية.

عمل عبد الله جدعان في المجال التربوي والفني وشغل منصب مدير فرع دار ثقافة الأطفال للفترة من ٢٠١٠ إلى ٢٠١٢ كما تولى إدارة قسم الفنون المسرحية في النشاط المدرسي وإلى جانب الكتابة مارس أدواراً ثقافية وإعلامية متعددة فهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ونقابة الفنانين العراقيين وعضو الاتحاد العالمي للمثقفين العرب وعضو اتحاد الأدباء الدولي في كندا واتحاد كتاب الإنترنت كما عمل محرراً في عدد من الصحف الإلكترونية وتولى رئاسة تحرير موقع ملتقى الحضارات للكتاب والمفكرين العرب في ألمانيا.
تجربة عبد الله جدعان العبيدي شملت القصة والرواية والمسرح وأدب الأطفال والفتيان والكتابة للكبار والمونودراما والنصوص المسرحية وتجاوز عدد إصداراته ومؤلفاته المنشورة والمشار إليها في سجله ١٣٠ عملاً فضلاً عن أعمال أخرى تحت الطبع.
بدأت إصداراته منذ عام ٢٠١٤ بكتب ومجاميع قصصية ومسرحيات ثم توالت أعماله ومن أبرز ها :
مسرحية مدرسية
سالي والمعلمة أنوار
حب خاص
يوميات سمير
هالة ودب الباندا
حكاية الخميس
يونس وحكايات الشيخ وسيم
ابن الشمس
رحلة طيبة
المدافعون
البهلوان الصغير
الأميرة شهد وأخبار الطير السعد في بستان العم
وفي أدب الفتيان قدم أعمالاً متعددة منها : اليوم الثاني عشر وبراء قارئ الماء وألوان متمردة والقصر البنفسجي وجحا وحماره الدمية ويوميات فتى ظريف وأحلام عمار وما فعله السيد نون وبائع الكلمات وصديق القمر وغيرها .
امتد إبداع عبد الله جدعان العبيدي إلى الرواية والمسرح للكبار، ومن أعماله في هذا المجال :
مدينة الهلكروت
عتبة الفردوس
قيامة البحر
بانتظار اللقلق
سوناتا اليباب
كما واصل مشروعه المسرحي الموجه للأطفال والفتيان من خلال سلاسل متعددة ونشرت قصصه في عدد من المجلات العربية المتخصصة بأدب الطفل كما شارك في عدد من معارض الكتاب الدولية من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض سوسة الدولي للكتاب في تونس ومعرض إسطنبول الدولي للكتاب ومعرض ليبيا ومعرض فلسطين الدولي في رام الله ومعرض الرياض الدولي ومهرجان أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض الشارقة القرائي ومعرض بغداد الدولي ومعرض كربلاء الدولي للكتاب وأصبحت مؤلفاته موضوعاً لدراسات ورسائل جامعية في العراق والجزائر .
فقد تناولت رسائل ماجستير في جامعات تكريت والموصل والجزائر وبريكة كما حظيت سيرته الأدبية بحضور في عدد من الكتب والدراسات التي تناولت أدب الطفل والمسرح ٠

قد يعجبك ايضا