صرخة من عمق الجراح

صالح شیخ محمد البرزنجي

في ظلام الطغاة، حيث الجهلُ يسودُ
تتراقصُ الخرافاتُ، في عقولٍ غارقةٍ في العود، أصواتٌ تُنادي، لكن لا من مُجيب
إذ كيف تُصغي الأذهان، لصوت الحق المُغيب؟

رجالُ السلطة في كركوك ينسجونَ خيوطَ الفتنة
يُشعلونَ النيرانَ، حولَ كلِّ ذرةٍ من قمة
في كوردستان، تُسرق كركوك وتباع

يا شعبَ كوردستان، هل عُدتَ من سباتك؟
هل ستدركُ أن الأملَ في سواعدِ شبابك؟
الماردُ بدأ يُفوقُ، يُحاولُ النهوض
فهل تُعانقهُ، أم تبقى في السُباتِ كالأموات؟

إن يومَك قريبٌ، أسمعُ صدى نبراتك
صوتُ الحقِ يُخاطبُ، يُعيدُ لكَ عافيتك
فلا تخشى الطغاة، ولا الجهلةَ في خندقهم فالنورُ آتٍ، ومصيرُهم في العدم
فاحملوا مشاعلكم، وانشروا الوعيَ في كلِّ قلب ، كركوك لا يموتون، بل يزهرون في كلِّ درب فكوردستان سيستعيدُ مجدهُ ويستفيق لأن في أعماقهِ، روحَ الأملِ لا تزالُ تَضيءُ.

قد يعجبك ايضا